بزشكيان: الوقت الحالي هو الأنسب للتوصل لاتفاق
نبأ الأردن -
اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن الوقت الراهن هو الأنسب للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لأن البلاد "قوية وموحدة وتعد منتصرة في الحرب"، بحسب تعبيره.
وأشار بزشكيان في حوار تلفزيوني بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لأدائه اليمين الدستورية إلى "أن الأعداء كانوا يتوقعون سقوط الدولة بفعل الضغوط المكثفة والعقوبات الصارمة التي فرضت علينا"، بحسب تعبيره.
وقال إن الضغوط الخارجية كانت موجودة دائماً وواجهتها جميع الحكومات السابقة، مستدركاً بأن هذه الضغوط وما وصفها بـ"التحركات العدائية" وصلت إلى ذروتها خلال فترة الحكومة الإيرانية الرابعة عشرة الحالية.
وأوضح بزشكيان قائلاً: "من ضمن الخطط التي كانت مرسومة خلال هذه الحرب والاضطرابات والتوترات، إشعال فوضى من شمال غرب البلاد وجنوبها الشرقي، حيث كان يُزعم أن أشخاصاً سيتسللون عبر الحدود لإثارة الاضطرابات. لكن دول المنطقة لم تسمح
لأي كان بدخول أراضينا بسهولة وإشعال الفتن".
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، إن إيران وسلطنة عمان "قريبتان جداً" من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكنه ذكر أن هناك شروطاً لذلك منها التعويض عما تصفها طهران بأنها "انتهاكات" أميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد. وأضاف عراقجي أن إيران وسلطنة عمان تناقشان مساراً مؤقتاً لحركة الملاحة ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم.
من جانبه قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم، إن إعادة فتح مضيق هرمز لا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان، بل هي مشروطة بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي قوله إن "إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآليات والشروط الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان".
ويُنظر إلى اتفاق بين إيران وعمان بشأن السيطرة على مضيق هرمز باعتباره أمراً حاسماً للتوصل إلى اتفاق سلام أوسع نطاقاً. وأشارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن
اتفاقاً لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات.
ولم تجرِ واشنطن وطهران محادثات مباشرة رفيعة المستوى منذ أن التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مسؤولين إيرانيين في سويسرا في يونيو (حزيران)، بعد وقت قصير من توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأرست مذكرة التفاهم قصيرة الأجل المبرمة في 17 يونيو (حزيران) شروط استئناف شحن النفط عبر مضيق هرمز وأدت إلى وقف إطلاق النار.

























