اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دعم الدميسي يشعل ثورة في الوحدات لاستعادة "الألقاب" .. البحث عن محترفين واحتمال فسخ عقد النيجيري بنجامين

دعم الدميسي يشعل ثورة في الوحدات لاستعادة الألقاب .. البحث عن محترفين واحتمال فسخ عقد النيجيري بنجامين
نبأ الأردن -
يسعى نادي الوحدات إلى إعادة تقييم قائمة الفريق الحالية، بهدف تعزيز صفوفه بخيارات جديدة تضمن له العودة بقوة إلى منصات التتويج، لا سيما بعد حصوله على دعم مالي من رجل الأعمال عماد الدميسي.

وكان الدميسي قد أكد مواصلة دعمه لنادي الوحدات، بهدف إسعاد جماهيره وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، في ظل غياب لقب الدوري الأردني عن خزائنه منذ خمسة مواسم، في سابقة تاريخية لنادٍ اعتاد المنافسة على الألقاب وحصد البطولات.

وشهدت الأيام الماضية دخول الوحدات في مفاوضات مع عدد من المحترفين الأجانب لتعزيز صفوفه، لكن إعلان الدميسي تكفله بنفقات أربعة محترفين أجانب، بغض النظر عن قيمة عقودهم، دفع الجهاز الفني بقيادة وسيم البزور إلى إعادة النظر في ملف المحترفين، بحثًا عن أسماء ذات جودة وقادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.ويدرك الوحدات أن قائمته الحالية لا تمنحه المقومات الكافية للمنافسة بقوة على الألقاب، خاصة في ظل الصعوبة التي سيواجهها بعد تحرك قطبي الكرة الأردنية، الفيصلي والحسين إربد، بقوة في سوق الانتقالات، واستحواذهما على عدد كبير من أبرز اللاعبين.

وغيّر الدعم المالي الذي سيقدمه الدميسي للصفقات المقبلة الكثير من حسابات إدارة الوحدات، التي باتت مطالبة بإعادة بناء فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج، ما دفعها إلى دراسة خيارات جديدة لتعزيز صفوف الفريق.

ولم تكلل محاولات الوحدات خلال الأيام الماضية بالنجاح في فسخ عقد محترفه النيجيري بنجامين أكور، الذي انضم إلى الفريق الموسم الماضي، لكنه لم يقدم الإضافة المنتظرة، وكلف النادي أعباء مالية وفنية.ومع توفر الدعم المالي، قد تشهد الساعات المقبلة التوصل إلى اتفاق بين الطرفين على فسخ العقد بالتراضي، بما يتيح للنادي فتح المجال أمام التعاقد مع محترف جديد.

وبحسب مصدر مقرب من نادي الوحدات، تبلغ قيمة عقد بنجامين 90 ألف دولار في الموسم الواحد، وهو ما شكّل عقبة أمام إدارة النادي في مساعيها لفسخ العقد، قبل أن يصبح الأمر أكثر سهولة مع توفر الدعم المالي.

وتوجد حاليًا مجموعة من اللاعبين المتاحين الذين يمكن للوحدات الدخول في مفاوضات معهم لتعزيز صفوفه، من بينهم محمد أبو زريق "شرارة"، ونزار الرشدان، ومحمد أبو غوش، وأحمد عبد ربه.

ولم يكن الوحدات مقنعاً بتجديده لعقود بعض اللاعبين المحليين الذين تم تجربتهم في المواسم الماضية، ولم يحققوا أي إضافة، الأمر الذي ينبغي أن يفرض على المدرب وسيم البزور إعادة النظر بمستوياتهم، باعتباره من سيتحمل في النهاية مسؤولية نتائج وأداء الفريق في الموسم الجديد، وعليه لذلك ألا يتردد في طلب فسخ عقد أي لاعب لا يجد من وجوده أي جدوى فنية.

ولن يكون أمام وسيم البزور أي ذرائع يستند عليها لتبرير عدم نجاحه مع الفريق، بعد أن أعلن رجل الأعمال الدميسي استعداده لتوفير احتياجات الفريق لينافس على الألقاب، الأمر الذي زاد من حجم المسؤولية الملقاة على المدرب.

وكان البزور قد تسلم مهمة المدير الفني قبل نحو شهر، وقاد معسكر الفريق بمدينة العقبة، حيث تعول عليه الجماهير كثيراً، في ظل ما يتسلح به من قوة شخصية، حيث لا يسمح لأحد بالتدخل بعمله فضلاً عن خبرته التدريبية والفنية.

وستكون أولى الألقاب التي يسعى الوحدات لاستعادتها كأس السوبر الأردني، الذي ينطلق اعتباراً من يوم 21 أب/ أغسطس الجاري، بمشاركة أربعة فرق هي إلى جانبه كل من الحسين إربد والفيصلي
والرمثا.
المصدر (winwin )
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions