اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوزير الأسبق سمير الحباشنة : الكرك تطالب أبناءها بسداد الدَّين

الوزير الأسبق سمير الحباشنة : الكرك تطالب أبناءها بسداد الدَّين
نبأ الأردن -
تحت عنوان، إلى أبناء الكرك .. "الكرك تطالب أبناءها بسداد الدَّين"، كتب ابن الكرك، وأحد رجالاتها، الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة، يقول : 

أقدم معالي صديقي جمال الصرايرة، مشكورًا، على خطوة عملية تجاه إحياء قصبة الكرك، تلك المدينة التاريخية التي تحتضر بالفعل، بعد أن غادرتها كل المؤسسات وأغلب سكانها.

حيث يُنظر إليها اليوم مساءً وكأن هناك حالة من منع التجول؛ محالها مغلقة، وندرة في المارة في الشوارع. تذكرني بما أورده المرحوم عودة القسوس في مذكراته، أن الكرك، حين رفضت تسليم الثوار الفلسطينيين لإبراهيم باشا، اقتحم جيشه المدينة، فحوَّلها إلى قاعٍ صفصف، ولم تسكنها لعشر سنوات إلا الغربان والأفاعي. ولا أقول إن الكرك اليوم بهذه الحالة، لكنه تعبير مجازي.

إن الكرك اليوم بالفعل مدينة غابت عنها الحياة، ولم تعد تلك الكرك التي في خاطري، وخاطر أجيال من أبنائها، خَبِروها مدينةً تعج بالحياة بكل مظاهرها الرائعة، تمد أبناءها من مخزونها التاريخي والثقافي المليء بالتضحية والعطاء والكرامة.

الكرك اليوم تحتاج إلى وقفة من أبنائها، ليضعوا كتفًا إلى جانب الجهود الرسمية للحكومة، ومؤسسة الإعمار، والبلدية، التي تسعى إلى إحياء المدينة، والتي يشرف عليها جلالة الملك شخصيًا.

الكرك بحاجة إلى وقفة من أبنائها المقتدرين، بأن يحذوا حذو "أبو محمد”، بأن يقوم كل من يمتلك بيتًا في الكرك بترميمه على النحو الذي كان عليه، وإن لم يتوفر، يقوم بشراء بيتٍ من البيوت القديمة المهجورة، وما أكثرها، لنفس الغاية، فنسهم بذلك عمليًا في إعادة الحياة لمدينة تحتاج إلى أبنائها، إلى وقفة تشبه وقفة هذه المدينة معهم، يعبروا عن محبتهم للكرك، ويعيدوا لمدينة التاريخ والكرامة والمجد مكانتها.

هو نداء إلى كل أبناء الكرك المقتدرين، عسى والله أن نراها وقد عادت إلى عهدٍ سابق كنا عرفناها به.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions