أمير قطر والرئيس الأميركي يبحثان خفض التصعيد بين واشنطن وطهران
نبأ الأردن -
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، التطورات الإقليمية بجانب الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين أميركا وإيران، وتقريب وجهات النظر بينهما، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة، وفقاً لما أورده بيان الديوان الأميري القطري.
الاتصال الذي جمع بين أمير قطر والرئيس الأميركي جاء "عقب إعلان واشنطن ما سمّته بإحراز تقدم في المفاوضات مع طهران حول استئناف الملاحة في مضيق هرمز، دون الإشارة إلى التوصل إلى حل نهائي".
من جانبه، أكد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار، واعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، وضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، ودعم المبادرات الدولية الهادفة إلى احتواء التوترات، بما يرسخ السلم والأمن إقليمياً ودولياً.
تنسيق وتشاور
في الإطار ذاته، بحث الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح البلدين.
وذكر بيان الديوان الأميري أن الرئيس الأميركي "أشاد بدور قطر بقيادة الأمير تميم في
دعم الجهود الدبلوماسية، وتيسير الحوار بين الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
جهد دبلوماسي قطري
كذلك، أكدت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الجهود الدبلوماسية لا تزال متواصلة مع جميع الأطراف المعنية بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء التوتر ودفع مسار التفاوض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف، مؤكداً أن الهدف الرئيسي يتمثل في التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المحادثات أو موعد استئنافها.
وأكد المتحدث أنه لا توجد حالياً أي خطط لعقد مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة
وإيران، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بالانتقال إلى هذا المستوى من المحادثات.

























