اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مديرية أوقاف الزرقاء تنظم ندوة توعوية لتعزيز الوعي البيئي ضمن مبادرة "بيئة أنقى ... مجتمع أرقى"

مديرية أوقاف الزرقاء تنظم ندوة توعوية لتعزيز الوعي البيئي ضمن مبادرة بيئة أنقى ... مجتمع أرقى
نبأ الأردن -
 وليد حماد - مندوبًا عن محافظ الزرقاء، محيي الدين العدوان، رعى مساعد المحافظ الدكتور خلف القاضي فعاليات الندوة التوعوية التي نظمتها مديرية أوقاف الزرقاء، ضمن مبادرة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظه الله ورعاه، للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي تحمل شعار "بيئة أنقى ... مجتمع أرقى".

وأقيمت الندوة بحضور مدير أوقاف الزرقاء الدكتور أحمد الحراحشة ، وحضور الرائد مالك الطراونة رئيس فرع الإدارة الملكية لحماية البيئة في الزرقاء ، المهندس بهاء عبد الحميد الخلايلة مساعد مدير مديرية حماية البيئة في الزرقاء ، وبالتعاون مع مديرية التعليم الشرعي، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ومديرية حماية البيئة في محافظة الزرقاء ، بهدف نشر الوعي البيئي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر في نظافتها .

واحتضن المركز الثقافي الإسلامي التابع لجامع العرب فعاليات الندوة، التي شهدت مشاركة نخبة من المختصين في المجالات البيئية والدعوية، حيث تناولت أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي في نشر الثقافة البيئية .

وفي كلمته أكد الدكتور أحمد الحراحشة ، مدير أوقاف الزرقاء ، أن مبادرة " مبادرة بيئة أنقى...... مجتمع ارقى " هي شعار المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم لهذا العام تنفيذا لمبادرة سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه للحد من الالقاء العشوائي للنفايات التي تنسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الداعية إلى المحافظة على البيئة واماطة الأذى عن الطريق وصون الوطن ، مشيراً إلى أن الحفاظ على وطن جميل ونظيف وراقٍ يمثل قيمة دينية ووطنية راسخة .

وأضاف الحراحشة أن النظافة خُلُق عظيم حثّ عليه الإسلام، كما أنها من القيم العربية الأصيلة التي تميز بها الأردنيون عبر الأجيال، مؤكداً أن المحافظة على البيئة والسلوك الحضاري مسؤولية مشتركة تعكس أصالة المجتمع الأردني وترسخ ثقافة الانتماء والاعتزاز بالوطن .

في حين تحدث الرائد مالك الطراونة رئيس فرع الإدارة الملكية لحماية البيئة في الزرقاء ، تُعد الإدارة الملكية لحماية البيئة من أوائل الإدارات المتخصصة في العمل البيئي على مستوى الدول المجاورة، وقد منحتها مديرية الأمن العام الصلاحيات اللازمة للقيام بمهامها المختلفة، ومن أبرزها المشاركة في حملات النظافة التطوعية، والعمل البيئي، ومكافحة التحطيب الجائر، وضبط المخالفات البيئية، ومنها مخالفات الدخان وغيرها .

وأضاف الطراونة منذ سنوات، ازداد الاهتمام الملكي بالحملات البيئية، وأصبحت الإدارة شريكاً أساسياً في تنفيذ مختلف الحملات البيئية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، إضافة إلى حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وهي ظاهرة نعاني منها في مجتمعنا. ونعمل على الحد منها من خلال التوعية عبر الشاشات، ومن خلال الأجهزة الأمنية والدوريات، وكذلك بالتعاون مع المساجد وغيرها من الجهات المجتمعية.

ونوه الطراونة أننا نحرص على نشر الوعي البيئي، وخاصة بين الأطفال، لأن الطفل يمتلك ذاكرة تستوعب وتترسخ فيها هذه المفاهيم منذ الصغر، وإذا نشأ على حب البيئة والمحافظة عليها، فسيبقى هذا السلوك ملازماً له طوال حياته .

بدوره، استعرض المهندس بهاء عبد الحميد الخلايلة، مندوب مدير مديرية حماية البيئة في محافظة الزرقاء، أبرز إنجازات المديرية خلال عام 2026 وحتى تاريخه، مؤكداً أن هذه الإنجازات تأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية المشتركة في حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتنفيذاً لرؤية ورسالة وزارة البيئة الرامية إلى الوصول إلى بيئة آمنة ومستدامة.

وأضاف الخلايلة أن المديرية نفذت بالتعاون مع الشركاء (160) حملة نظافة في مختلف مناطق المحافظة، إلى جانب تنظيم (120) محاضرة توعوية استهدفت طلبة المدارس والجامعات والأندية والمراكز الشبابية، بهدف نشر الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.

وأكد الخلايلة أن اللقاء يأتي في إطار التعريف بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بهدف ترسيخ ثقافة النظافة باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة، وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية.

وأوضح الخلايلة أن وزارة البيئة تتولى تنفيذ محاور البرنامج من خلال أربعة مسارات رئيسية، تشمل دراسة السلوكيات الخاطئة والعمل على تغييرها، وتعزيز التوعية والتثقيف البيئي عبر المبادرات والمحاضرات وورش العمل، وتطوير البنية التحتية في المواقع العامة والمتنزهات والحدائق بتزويدها بالحاويات والسلال وأكياس النفايات الصديقة للبيئة .

وشهدت الفعالية تقديم نبذة تعريفية عن مديرية حماية البيئة والمهام التي تضطلع بها، إلى جانب استعراض أبرز أحكام قانون حماية البيئة ودوره في حماية الموارد الطبيعية والزراعية.

كما جرى توضيح دور الإدارة الملكية لحماية البيئة في ضبط المخالفات البيئية التي تلحق الضرر بالبيئة، والحفاظ على الغطاء النباتي من خلال منع قطع الأشجار والحد من إشعال الحرائق، إضافة إلى حماية السدود والمسطحات المائية.

واستعرضت الإدارة الملكية لحماية البيئة جهودها في مراقبة الملوثات الناتجة عن المصانع وعوادم المركبات، وحماية النباتات والحيوانات النادرة، إلى جانب تنفيذ الرقابة على سلامة الغذاء والدواء وضبط الأدوية المقلدة من خلال العمل الاستخباري والفرق الميدانية العاملة بالزي المدني.

وتناول العرض كذلك جهود الإدارة في حماية البيئة البحرية بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومراقبة معاصر الزيتون ومخلفات المصانع بما يضمن الحد من التلوث والحفاظ على عناصر البيئة المختلفة .


وشهدت الندوة حضور إمام جامع العرب الشيخ أحمد الزعبي، وعضو مجلس محلي أمن المدينة معن محمد القيسي، إلى جانب عدد من شيوخ ووجهاء محافظة الزرقاء، وممثلي الشرطة المجتمعية والأجهزة الأمنية، وعدد من الأئمة والوعاظ، وطلبة المركز الصيفي في جامع العرب، وسط تأكيد على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لإنجاح المبادرات البيئية .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions