اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زلزال بقوة 5.6 درجات يهز مصر.. شعر به سكان فلسطين والأردن ولبنان وقبرص

زلزال بقوة 5.6 درجات يهز مصر.. شعر به سكان فلسطين والأردن ولبنان وقبرص
نبأ الأردن -
 زلزالا ضرب القاهرة، لافتة إلى أن الهزة الأرضية شعر بها سكان القاهرة والجيزة، كما شعر بها سكان فلسطين والأردن ولبنان وقبرص، فيما أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن زلزالا بقوة 5.6 درجات وقع على بعد 38 كيلومترا من السويس.

وحدث الزلزال في الساعة 03:01 صباحا بالتوقيت المحلي (0001 بتوقيت غرينتش)، ولم ترد على الفور تقارير بشأن حدوث أي خسائر في الأرواح والممتلكات.

وقدّر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، فيما حذّر المركز الأوروبي المتوسطي من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وقال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالا بلغت شدته 5.4 درجة هز مصر اليوم الاثنين، وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات.
بينما قال مركز طقس القدس إن هزة أرضية قوية تضرب جنوب فلسطين ومصر بقوة 5.5. وأوضح المركز أن هزة أرضية ضربت مصر وجنوب فلسطين مركزها السويس شرق القاهرة، محذرا من هزات ارتدادية.

وكشف شهود عيان أن الزلزال كان قويا ومؤثرا أدى لاهتزاز المباني السكنية وأثار رعبا كبيرا.

من جهته أعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ بالمدن التي شعر سكانها بالهزة، كما حث المواطنين على تجنب المباني القديمة أو التي يظهر بها تشققات.

وقبل أسابيع تعرضت مصر لزلزال آخر حيث أفادت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل أن الزلزال حدث 20 يونيو الماضي في تمام الساعة 12 ظهراً و 37 دقيقة و 29 ثانية بتوقيت القاهرة.

يذكر أن السجلات الجيولوجية تشير إلى أن مصر وبسبب الطبيعة الجغرافية عرضة للتأثر ببعض البؤر الزلزالية النشطة محلياً وإقليمياً، ولا سيما في مناطق خليج العقبة، وشمال البحر الأحمر، ومنطقة دهشور جنوب القاهرة.

ومن قبل أوضح رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية شريف الهادي، في تصريحات سابقة  أن المناطق التي تشهد نشاطاً زلزالياً مستمراً معروفة بطبيعتها الجيولوجية، وعلى رأسها شرق البحر المتوسط، خاصة جنوب كريت وجنوب قبرص، إلى جانب منطقة مدخل البحر الأحمر، التي تعد من المناطق النشطة زلزالياً من وقت لآخر نتيجة حركة الصفائح التكتونية.

وأوضح الهادي أن هذا النشاط يمتد ليؤثر على طول خليج السويس وخليج العقبة، ما قد ينتج عنه حدوث هزات أرضية خفيفة تصل أحياناً إلى بعض المناطق داخل مصر، مؤكداً أن هذه الهزات غالباً ما تكون بسيطة جداً، وفي كثير من الأحيان غير محسوسة، وتُعد أمراً طبيعياً لا يدعو للقلق.

ووقع أكثر الزلازل تدميرا في التاريخ المصري الحديث في 12 أكتوبر 1992، بقوة 5,8 درجات واستمر لأكثر من 30 ثانية وأدى إلى مقتل أكثر من 540 شخصا وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions