سفراء "الآسيان" يزورون "الزرقاء الصناعية"
نبأ الأردن -
استضافت مدينة الزرقاء الصناعية اليوم الاثنين، سفراء مجموعة دول الآسيان، ضمن زيارة ميدانية نظمتها شركة المدن الصناعية الأردنية، بهدف تعريفهم بالفرص الاستثمارية التي توفرها المدينة والخدمات والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الصناعيين فيها، بمشاركة سفراء ماليزيا وإندونيسيا وبروناي والفلبين وتايلاند.
وأشاد السفراء بمتانة العلاقات التي تربط الأردن بدولهم، والتي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني مع قادة تلك الدول، مؤكدين أهمية توفير المزيد من الحوافز الاستثمارية في مدينة الزرقاء الصناعية.
وأكدوا عزمهم تنظيم زيارات لوفود اقتصادية ورجال أعمال من دولهم إلى المملكة للاطلاع على البيئة الاستثمارية الأردنية، لاسيما مدينة الزرقاء الصناعية، مثمنين ما توفره المدينة من بنية تحتية متطورة وتسهيلات جاذبة للاستثمار.
من جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية، عبيد ياسين، بالسفراء، مؤكداً أن الشركة تواصل جهودها لوضع مدينة الزرقاء الصناعية على خارطة الترويج الاستثماري محلياً وعربياً ودولياً.
وأوضح أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً للجهود الترويجية التي تنفذها الشركة عقب زيارة جلالة الملك الأخيرة إلى المدينة، وتنفيذاً لتوجيهاته السامية بضرورة الترويج لها وتقديم التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات، إضافة إلى البناء على الجهود الملكية في تسويق بيئة الاستثمار الأردنية خلال الزيارات الرسمية التي أجراها جلالته إلى عدد من دول الآسيان ولقاءاته مع رجال الأعمال والمستثمرين فيها.
بدوره، أكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية، عدي عبيدات، أن الزيارة تحمل مؤشرات إيجابية لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الصناعية، في ظل ما توفره مدينة الزرقاء الصناعية من بيئة استثمارية متكاملة ومقومات حديثة لإقامة المشاريع الصناعية.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المدينة أنجزت بالكامل، وتعتمد على حلول مستدامة تشمل الطاقة الشمسية، ومحطات شحن المركبات الكهربائية، والمساحات الخضراء، وأنظمة إعادة التدوير، إلى جانب بنية تحتية تسهم في خفض استهلاك الطاقة.
وأضاف، إن الشركة نجحت حتى الآن في استقطاب ثمانية استثمارات صناعية في مجالات متعددة، فيما تستعد لإطلاق حملة ترويجية تستهدف السوقين المحلي والخارجي للتعريف بالفرص الاستثمارية التي توفرها المدينة.
وأوضح عبيدات أن مدينة الزرقاء الصناعية تعد أول مدينة صناعية خضراء في الأردن، إذ تضم حلولاً متقدمة للطاقة المتجددة وأنظمة إنترنت الأشياء، بما يسهم في خفض كلف الطاقة والمياه من خلال مشاريع الحصاد المائي وتزويد المدينة بالغاز الطبيعي.
وتبلغ مساحة المرحلة الأولى من مدينة الزرقاء الصناعية 1386 دونماً من إجمالي مساحة المدينة البالغة 2475 دونماً، بكلفة وصلت إلى 35 مليون دينار أردني، وتضم أراضي صناعية مطورة ومباني صناعية جاهزة بمساحة 21 ألف متر مربع.
وتشير الدراسات الأولية إلى قدرة المدينة على استقطاب نحو 217 استثماراً صناعياً في مرحلتها الأولى، بما يوفر قرابة 8500 فرصة عمل.
كما تتميز المدينة بمرافق صديقة للبيئة وبموقع جغرافي استراتيجي يربطها بالدول المجاورة، إذ تبعد نحو 30 كيلومتراً عن العاصمة عمّان و15 كيلومتراً عن المنطقة الحرة في الزرقاء. ووفقاً للدراسات الأولية لشركة المدن الصناعية الأردنية، من المتوقع أن تستقطب المدينة عند اكتمال جميع مراحلها نحو 530 شركة صناعية، توفر ما يقارب 21 ألف فرصة عمل، مع التركيز على استقطاب استثمارات في الصناعات الإلكترونية، والهواتف والأجهزة اللوحية، والحواسيب المحمولة، والمعدات الطبية، إلى جانب الصناعات الهندسية وصناعة السيارات

























