شعار حزب تركي جديد يشعل جدلاً واسعاً في البلاد
نبأ الأردن -
أثار شعار حزب تركي جديد أسسه زعيم المعارضة أوزغور أوزال جدلاً واسعاً في البلاد، بعدما دخل في دائرة السجال السياسي، إثر اتهامات بوجود تشابه بين تصميمه وعلامة تجارية مرتبطة بالمشروبات الكحولية.
وفي التفاصيل، لم يخل الظهور الأول للحزب الجديد من الجدل، إذ سرعان ما انتقل الاهتمام من الخطاب السياسي والبرنامج الانتخابي إلى الشعار الذي اختاره الحزب.
فقد أثار تصميم الشعار انتقادات وتساؤلات بعد أن رأى البعض وجود تشابه بينه وبين علامة تجارية مرتبطة بالمشروبات الكحولية، الأمر الذي دفع شخصيات مقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى التعليق على الموضوع.
وأشار أوكتاي سارال، كبير مستشاري أردوغان، إلى أن التشابه بين شعار حزب أوزال والذي يحمل اسم "الجديد"، وشعار علامة تجارية معروفة قد يكون مقصوداً أو ناتجاً عن اختيار غير مدروس، مطالباً بالتوقف عند دلالات هذا التشابه.
وفتحت تصريحات مستشار أردوغان باباً واسعاً للنقاش، حيث اعتبر مؤيدو الحكومة أن الرموز التي تختارها الأحزاب تحمل رسائل سياسية وثقافية، وأن اختيار شعار مشابه لعلامة تجارية مثيرة للجدل يستحق التساؤل.
في المقابل، رفض مؤيدو الحزب الجديد هذه الانتقادات، معتبرين أن القضية محاولة لصرف الانتباه عن التحول السياسي الأهم، وهو خروج زعيم المعارضة من حزبه السابق وتشكيله قوة سياسية جديدة مدعومة بعشرات النواب داخل البرلمان.
ويرى مراقبون أن الجدل حول الشعار يعكس طبيعة المنافسة السياسية في تركيا، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة أحياناً إلى أدوات للصراع بين القوى المتنافسة.
وجاء الجدل في وقت يشهد فيه المشهد المعارض في تركيا تحولاً لافتاً، عقب انشقاق أوزال عن حزب الشعب الجمهوري وتأسيسه كياناً سياسياً جديداً برفقة 91 نائباً في البرلمان، مع احتفاظه بموقعه كزعيم للمعارضة.
وبحسب وسائل إعلامٍ تركية، تتجاوز القضية حدود الشعار لتصل إلى تحوّل سياسي بارز في صفوف المعارضة التركية، مع بروز حزب جديد يقوده الزعيم السابق لحزب الشعب الجمهوري في خطوة تُعد من أبرز الانقسامات التي شهدتها المعارضة التركية، بعدما رافقه عدد كبير من النواب، ما أحدث تغييراً لافتاً في خريطة القوى داخل أكبر أحزاب المعارضة في البلاد.
ويأتي تأسيس الحزب الجديد بعد مرحلة سياسية ساخنة داخل حزب الشعب الجمهوري، حيث اختار أوزغور أوزال مغادرة الحزب الذي كان يتزعمه، والانتقال إلى مشروع سياسي جديد رافقه فيه عدد كبير من النواب.
ووفق تصريحات أوزال، فقد انضم إليه نحو 91 نائباً في البرلمان التركي، ما منح الحزب الجديد ثقلاً سياسياً منذ لحظة ظهوره، وحوّل الانقسام داخل المعارضة إلى أحد أبرز التطورات السياسية في تركيا.
ورغم خروجه من حزب الشعب الجمهوري، حافظ أوزال على موقعه كزعيم للمعارضة، مستفيداً من الدعم البرلماني الذي رافقه ومن مكانته السياسية التي بناها خلال السنوات الماضية، ليصبح أمام تجربة جديدة تتمثل في إعادة تشكيل المعارضة من خارج إطار الحزب التقليدي.
























