ترامب: سنحل الكثير من المشكلات في لبنان.. بما فيها حزب الله
نبأ الأردن -
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستقدم دعماً كبيراً للبنان، معرباً عن ثقته بإمكانية معالجة عدد من الملفات العالقة، بما في ذلك ملف حزب الله، لكنه لفت إلى أن دخول سوريا لمواجهة حزب الله يمكن أن يكون فعالا.
وقال ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني في البيت الأبيض "سأتحدث مع حزب الله إذا أراد الرئيس اللبناني ذلك".
كما أكد أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل كان جيداً جداً، لافتاً إلى أن لبنان "دولة مهمة جداً"، وأن "الرئيس اللبناني يمكن أن يكون من بين أفضل القادة بالشرق الأوسط".
واعتبر الرئيس الأميركي أن لبنان "تعرض لمعاملة سيئة في السابق"، مؤكداً رغبة إدارته في دعم استقرار البلاد وتعزيز العلاقات الثنائية.
كذلك، قال إن الولايات المتحدة ستنظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية في لبنان.
عون: نبيه بري يريد أن يرى نهاية للحرب
من جانبه، قال الرئيس اللبناني إن الوقت قد حان لينعم لبنان بالأمن والاستقرار، مؤكداً أن رؤية بلاده لاستقرار المنطقة تتوافق مع رؤية الرئيس الأميركي.
كما شكر الرئيس اللبناني ترامب على ما وصفه بـ"الإنجاز التاريخي" المتمثل في توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأردف عون بالقول إن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يريد أن يرى نهاية للحرب، و "ويدعم ما نقوم به".
فيما حض الرئيس اللبناني نظيره الأميركي على "مواصلة دعم" الجيش اللبناني مع بدء تطبيق اتفاق إطار مع اسرائيل رعته واشنطن.
وقال عون من البيت الأبيض "علينا أن ندعم القوات المسلحة اللبنانية"، مضيفاً "من دون القوات المسلحة اللبنانية سينهار كل شيء. لا نريد هذا الأمر. اعتقد أن الرئيس ترامب لا يريد هذا الأمر" أيضاً.
وبدأ الجيش اللبناني، صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية جنوب البلاد، تطبيقاً لـ"المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطاري المُبرم مع إسرائيل، وفق مصدر عسكري.
وقال المصدر إن "الجيش بدأ في الانتشار في زوطر الغربية"، البلدة الواقعة في محافظة النبطية، والتي كان الجيش الإسرائيلي يتمركز في أطرافها ويمنع سكانها من العودة إليها، حسب فرانس برس.
جاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في 3 بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
يشار إلى أن فرون وصريفا تقعان عملياً داخل المنطقة التي صنفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 سبتمبر (أيلول) منطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها، بينما تقع زوطر الغربية خارجها.
يذكر أنه في 26 يونيو (حزيران)، أبرم لبنان وإسرائيل اتفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية، ينص خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "منطقتين تجريبيتين".
ويُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح الحزب فيها، وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل
ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى، وفقاً لفرانس برس.
فيما يكرر الحزب رفضه التخلي عن سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل.


























