منتدى البقعة الثقافي يحتفل بالهاشميين ويجدد العهد
نبأ الأردن -
في مشهد وطني شعبي استثنائي احتضنته قاعة منتدى البقعة الثقافي وتحت رعاية متصرف لواء عين الباشا الذي أناب عنه مساعد المتصرف السيد ريان العبادي في تأكيد على حضور الدولة الأردنية في عمق الفعل الشعبي انطلق الاحتفال الوطني الواسع بكل المناسبات الوطنية ليجسد المنتدى بوصفه منصة حية للالتفاف حول القيادة الهاشمية ويأتي ذلك في توقيت دقيق تزداد فيه الحاجة إلى تثبيت الجبهة الداخلية وإعلاء قيم الانتماء والولاء حيث افتتح رئيس المنتدى السيد شاهر النصرات كلمته بإشعار الحضور أن الاعتزاز بالقيادة الهاشمية ليس وليد اللحظة بل هو إرث ممتد كابراً عن كابر وعلى رأسه جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الذي يخطو بثبات في مسيرة العرش والوطن ليؤكد أن الهاشميين كانوا ولا يزالون سداً منيعاً في وجه التحديات كما وقفوا وسيقفون إلى جانب أهلنا في غزة ودعموا المخيمات الفلسطينية في الأردن دعماً لا ينقطع ولا يتوقف عند حدود الظروف بل هو واجب مقدس تفرضه الأخوة والنضال المشترك وفي هذا السياق حملت كلمة السيدة جيهان عبيدات رسالة واضحة بأن القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك المفدى لها الدور الأساسي والمركزي في التخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية والعربية والإسلامية مركّزة على ثوابت لا تقبل المساومة وهي حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المنشودة وعاصمتها القدس الشريف لتكون بذلك القدس عنواناً للثبات والوفاء وليست مجرد قضية بل هوية ومصير أما رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة السيد علي الوحيدي فقد قدّم في مداخلته سرداً تاريخياً لدور الهاشميين منذ الأزل في حماية الوطن العربي الكبير والدفاع عن حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقوق الشعب الفلسطيني في كل المحافل مؤكداً أن جلالة الملك عبد الله الثاني لم يكتف بالمواقف السياسية بل قام بعملية إنزال جوي لكسر الحصار عن غزة حملت اسم هاشم لتظل تلك العملية شاهداً على أن الهاشميين يقدمون الكثير والكثير للمخيمات الفلسطينية في الأردن والتي تحظى باهتمام من الدرجة الأولى ويأتي ذلك موازياً مع إشادة أبو أنس الخوالدة بدور المتقاعدين العسكريين الذين يظلون جنوداً في خدمة هذا الوطن والمواطن وعلى رأسهم جلالة الملك وسمو ولي العهد المحبوب ليؤكدوا أن العسكرية الأردنية نموذج في الوفاء والانضباط وفي المحور ذاته تحدث الدكتور حابس العواملة عن الدور الداعم للهاشميين تجاه أبناء الطلبة وكافة الجامعات الأردنية مع الاهتمام الكامل بالمناهج العلمية وتقديم كل ما يلزم ليكون الأردن أفضل وتعليمه أفضل منطلقاً من إيمان راسخ بأن العلم هو السلاح الحقيقي لبناء المستقبل ومضيفاً أن الجميع سيمضون قدماً خلف القيادة الهاشمية إلى بر الأمان والأردن أولاً في كل الملفات بينما ذهب الدكتور عامر أبو جبله في حديثه إلى الأفق السياسي حيث تحدث عن دور الهاشميين في ترسيخ الديمقراطية والحرية والمضي قدماً في بناء الدولة الحديثة مع اهتمام شامل بكافة المؤسسات الحكومية والخاصة ودعم الشباب على كافة المستويات ليؤكد أن الأردن يمضي في إصلاحاته بثبات وأننا دائماً وأبداً سنبقى جنوداً من جنود هذا الوطن وجنود جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد المحبوب في مشهد جمع كل هذه الأصوات في لوحة وطنية واحدة تترجم معنى الوحدة الوطنية وتعكس حقيقة أن الهاشميين ليسوا مجرد رموز سياسية بل هم ضمير الأمة وقائد مسيرتها نحو المستقبل الذي يصنعه الجميع بوعي ووفاء وانتماء لا يتزعزع.


























