سامية المراشدة تكتب : منها "الجنرال" .. أربعة عناوين تشغل بال الأردنيين الآن
نبأ الأردن -
أول عنوان "الجنرال"
هذا الأسم لا يقلق المواطن الأردني ولا يوجد في داخل كل حرف يكتبه مبطن بالفتن والعنصرية ولا التفرقة ، بالعكس اثبت انتمائه الوطني للملك والأردن حتى يوحي لنا انه يعشق المؤسسة العسكرية ألأردنية وهو معروف مسبقا لمن يتابعه على تطبيق " X" منذ سنوات ودخل من جديد عالم الفيس بوك ،ولهذا السبب تجمع حوله أسماء اردنية تدعمه تلقائياً ،بالمقابل تبنى ان يحمل على كتفيه مهمة صعبة وهي كشف بعض من الفساد المثبت لديه ،وهذا أمر شخصي يعود له. شكرا لك General Inspector
ثانياً، هناك شخصية نحترمها جدا ً وهو الجنرال Nedal Abuzaid ،بدون اي مجاملة موقفه ضد سياسة إيران والحرس الثوري ملفته للنظر من خلال الإعلام خارج الأردن " قناة الجزيرة" وتبنى موقف واحد وثابت انه وطني بإمتياز، وإثبات أن إيران صاحبة أجندات هدفها زعزعة الدولة الأردنية والتحليل العقلاني بدون تدخل العواطف ،بالمقابل هناك حرب الإلكترونية من قبل اعلام الإيراني ضد الأردن، والحديث عن فشل إيران في إصابة الأردن كما يدعي البعض عكس ذلك يشكر عليه ، كل هذا مثبت من خلال طرحه وفي فيديوهاته.
ثالثاً، لم ننسى بعد ، كلمات جلالة الملك المغفور له الملك الحسين بن طلال حينما قال الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين وكررها تلك العبارة سيدنا حفظه الله جلالة الملك عبد الله بن الحسين ،وايضا لا ننسى موقف الشهيد وصفي التل من قضية الفلسطينية، ولمن ينسى يعود إلى قراءة التاريخ، لكن حينما يظهر علينا أسماء ذات انتماء حزبي ،لم يصدر منها موقف واحد إزاء هجمات الإيرانية ضد الأراض الأردنية ليقول فلسطين هي الأردن وأن كل مافي فلسطين من مواطنين هم أردنيين ،هذا المنطق لا يعجب اي طرف ، الأردني هو أردني وفلسطيني هو فلسطيني ،وكل طرف يعتز ببلده ،وأصله وانتمائه ،مثلنا مثل المصريين والسوريين وغيرهم ،ولا ننسى حينما كان هناك دول عربية و أجنبية تدعم قيام دولة الفلسطينية وعاصمتها القدس لم يكن عبثاً وقضية حل الدولتين ،وخاصة نحن في ظرف صعب، النتن يسن انيابه وقد اعد خطة التهجير الفلسطينية الى الاردن وقد صرح وزير خاريجتنا، بأن اذا تم ذلك، يعني اعلان حرب، وانت في هذا الطرح تدعم تلك الخطة ،فلماذا تأتي في هذه التصريحات والجميع يعلم بأن الاردن لا يحتمل أي لجوء، ولا يحتمل العنصرية ولا الفتنة ولا زيادة السكان من خلال اللجوء وان البطالة والفقر وقلة المياه وهي من أهم مشكلاتنا الاردنية المستدامة ولا يوجد لدينا نفط ولا إمكانيات الدول التي تقبل اللجوء، يعني الله يعين الاردن
رابعًا، المتشدق الذي يظهر بين حين وآخر ،يتكلم عن ماضيه وحاضره، المسؤول القديم الذي تخونه العبارات دائمًا ، نحن نعتز بالأردن حينما كان سكانه يقطنون في الخيم وكان الغنم والخيل وبير المي وخبز الطابون والمنسف ،وكانت تلك الخيم عنوان رمز للكرم والعزة والشرف واللهجة البدوية ، وحينما تحضر الاردن بني البيت الأردني ، تكبر فيه المضافة، لأنه بيت عشائري أردني ،وكان الحمّام الذي ذكرته خارج المنزل وهذا بالنسبة لنا وكل بلاد الشام موجود فيه هذا النظام العمراني وليس فيه معيب ، وحينما سكن الأردني منزل حديث باخر طرز في أيامنا هذه ،المضافات مشرعة والبيوت واسعة والساحات عمرانه وابشرك حتى الحمامات تصمم على أحدث طراز ، لكن ما استغربه لم يتعلم ذلك الضيف في ذلك البرنامج بأن يحاول ان لا تخونه العبارات.. واتوقع بعد أيام كالعادة يقول تم اجتزاء من اللقاء وانا لا اقصد هكذا..
























