مجدي محمد محيلان يكتب: إن الفتى من قال : ها انا ذا...ليس الفتى من قال : كان ابي....!
نبأ الأردن -
إعتدنا ومنذ سنوات طويلة على جملة : (قطبا الكرة الأردنية) ونعني بذلك الفيصلي والوحدات. ذلك انه لم يكن على الساحة إلاهما. وحتى عندما فعلها الرمثا وشباب الاردن وانتزعا بطولة الدوري، في سنوات خلت الا أنهما لم يدخلا حيز الاقطاب ، لأنهما سرعان ما عادا الى ما كانا عليه...من اللامنافسة.
منذ ثلاثة مواسم وبعد أن أحدث فريق الحسين ثورة في دوري المحترفين بإحرازه بطولة الدوري (ثلاث مرات متتالية)... ناهيك عن كأس الاردن مرة ، وكأس الكؤوس مرتين متتاليتين... _ تبارك الله _ اقول : هل اختلفت المعادلة، واصبحنا نقول اقطاب الكرة الأردنية ، ام أن غزاة الشمال غدَوا ، قطب الكرة الأردنية الأوحد ؟!
أعتقد أنه من مصلحة الكرة الأردنية ان تكون متعددة الاقطاب، لان ذلك يصب اولا واخيرا في ما يعود بالنفع على النشامى.
وختاماً وحتى لانقع في مطب الدوري الماضي (المراحل الثلاث) ، وتداعياته السلبية ، على الفرق واللاعبين، من حيث انعدام المنافسة في وقت مبكر من الدوري، فاقترح العودة إلى نظام ( الذهاب والإياب) ، والاستعاضة عن المرحلة الثالثة، ببطولة مستقلة، ككأس الملك او كأس النخبة او كأس (ابطال الدوري الأردني)، المهم زيادة عدد المباريات مع الحفاظ ما أمكن على المستوى الفني والمنافسة الحقيقية.
الصحفي مجدي محمد محيلان.

























