اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلال حسن التل يكتب: لا تعطيهم

بلال حسن التل يكتب: لا تعطيهم
نبأ الأردن -
إعطاء الفقير والمسكين والسائل وابن السبيل، ليس منه من المعطي، لكنه تنفيذ لتكليف شرعي ملزم،واداء لواجب لقوله تعالى (إن في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) ، وهو حق اكدت على الزاميته الكثير من آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الكريم، هذا في الظروف الطبيعية والحالات السوية، اما عندما يتحول التسول الى مهنة، والى ستار لاشياء اخرى، مخلة بالشرف كما يجري في هذه الأيام، في الكثير من بلدان العالم ومنها بلدنا، فلا بد من ان يختلف الأمر وان تختلف طريقة التعامل مع المتسولين.
يقول المهتمون العارفون انه صار من المشاهدات المألوفة في بلدنا، ان يشاهد المواطن في ساعات الصباح الاؤلى من كل يوم سيارات توزع أطفال وصبيان ونساء على مواقع معينة في الشوارع الرئيسة وخاصة على التقاطعات المرورية والاشاراث الضوئية، ثم تأتي هذه السيارات في المساء لجمع من انزلتهم في الصباح بعد ان يمونوا امضوا ساعات طويلة بالتسول، الذي تحول في بلدنا الى حرفة تمارسه عصابات منظمة، وان أعمال هذه العصابات تجاوزت الكثير من الخطوط الحمراء، فصارت تتاجر بالبشرخاصة الاطفال والصبيان من الحنسين، الذين يتم تدمير عقولهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم كبشر، وفي طليعة هذه الحقوق التي يحرمون منها حقهم في التعليم، الذي يستبدل بتدريبهم على النصب والاحتيال، وصولا الى تدريبهم على ارتكاب الجرائم واولها جريمة السرقة، ناهيك عن التحرش والاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها هؤلأ الصبية، فتصبح جزء من سلوكهم في الاتجاهين،علما بان المهتمين يقولون بأن التسول صار ستارا لممارسة إجرامية خطيرة منها الدعارة وتوزيع المخدرات، وغيرها من الآفات التي صارت تفتك بشباب وطننا من الجنسين ويعاني منها محتمعنا اشد المعناة.
لذلك ومن أجل محاربة أفة التسول المنتشرة في شوارعنا كستار للكثير من الانحرافات والجرائم لنمتنع جميعا عن إعطاء هؤلاء المتسولين شيئا، ولنرفع جميعا شعار لا تعطيهم، وان يكون العطاء للمحتاجين من أصحاب النفوس العفيفة، والاسر المستورة، والصندوق الزكاة.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions