د. نضال شديفات يكتب: بين صافرة الحكم وصرخة غزة.. العروبة تنتصر
نبأ الأردن -
عندما رفع منتخب مصر الشقيقة علم فلسطين احتفالا بانتصاره كانت روحا عربيه خرجت من قلب الملعب لتلامس سماء غزه فاذا بالجماهير هناك ترد التحيه من تحت الركام برساله ان الدم العربي واحد.
اليوم مع خسارة المبارة في ظلم التحكيم في مباراه مصر امام الارجنتين يتابع العرب تفاعلا استثنائيا خاصه من غزه التي تشجع المنتخب وكأنه فريقها الوطني لكن المفارقه ان هذا الموقف النبيل قوبل بتحكيم جائر في المباراه وكأن العقاب جاء سريعا على تلك اللفته العروبيه التي ازعجت من لا يريدون لهذه الامه ان تتحد...
مشاهد اطفال غزه وهم يهتفون لمصر ويرفعون علمها وسط الدمار كانت الرد الاجمل على كل من راهن على تفريق الشعوب لان السياسه وان فرقت في الظاهر فان الملاعب التي تظهر حقيقة مشاعر الشعوب العربية والقضيه والكرامه المشتركه تجمعنا باقوى من كل شيء وما الظلم التحكيمي اليوم الا دليل على ان الموقف الشبابي المصري كان مؤلما للاخرين ومبهرا لاحرار العالم.
لذلك يبقى رفع علم فلسطين فوق المستطيل الاخضر علامه فارقه في تاريخ الكره المصريه والتحكيم الجائر لن يمحو تلك الصوره الخالده.
وفي النهاية الانتصار الحقيقي ليس بالنتيجه بل بالروح التي جمعت الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تحت رايه واحده.

























