اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نشأت الحلبي يكتب : إلى الرئيس جعفر حسان .. لا تضيّع الفرصة "دولتك"

نشأت الحلبي يكتب : إلى الرئيس جعفر حسان .. لا تضيّع الفرصة دولتك
نبأ الأردن -
سواء كان طلب استقالة، أو إقالة، فهي خطوة حكومية بعنوان كبير مفاده "لا حتى للشبهات" أن تطال أي مسؤول حكومي".
وأما النص، فهو سطور تقول كلماتها للناس إننا لن نقبل هز ثقتكم فينا، وسنواصل العمل في "الولاية العامة" بكل قوة لنحمي أرزاقكم ومقدرات الوطن.
 وفي نظرة سريعة إلى ردود الفعل، فثمة انتعاش شعبي "هادر" تلحظه على وجوه الناس، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن بعضاً من الريبة تحيق بالمشاعر بين التصديق بأن هذه بداية الطريق لاجتثاث الفساد من "رؤوسه"، وبين التشكيك بأن تلك ليست أكثر من زوبعة في فنجان هدفها لا يتعدّى شراء ثقة الناس حتى لو كان السبيل إلى ذلك التضحية بمسؤول حكومي و لو كان ثقيلاً وبحجم وزير!
الفرصة الآن هي أكثر الأوقات المواتية لملاحقة كل معلومة تُنشر عن قضايا "فساد" مشابهة مثل عطاءات لـ "الأولاد"، وتعيينات للأقارب، فإن كانت صحيحة، ليكن القصاص، وإن كانت غير ذلك، فلتكن مكاشفة الشعب بالحقيقة وبالأدلة الدامغة، فأسهم الرئيس جعفر حسان، تحديداً، هي الآن في "المنطقة الخضراء"، وهي حالة من "النوادر الأردنية" لأنها مدعومة برافعة شعبية قوية، وإن لم يجرِ استغلال اللحظة، فلن تكن مفاجأة بأن يهوي مؤشر الثقة ذاك، إلى "المنطقة الحمراء"، وبسرعة سقوط تساوي سرعة "البرق".
قريباً جمعتني مناسبة خاصة بعددٍ من الوزراء، ولا أخفي أنني لاحظت بعضاً من "التجهم" على وجوه بعضهم، فيما البعض الآخر يحاول التهرب من أي سؤال، لا سيما السؤال الكبير : من هو الوزير  التالي؟!
أختم بأن أقول للرئيس، وبصوت "نصيحة" : لا تضيّع الفرصة، دولتك، فأكثر ما يُنعِش الشعوب، والشعب الأردني خصوصاً، حين يشعر أبناؤه بأن لا مظلة تحمي الفساد، وبأن ما يعانونه من ظرف اقتصادي صعب، هو بالفعل ابتلاء من الله، وليس بفعل سرقة وخيانة "بعض" أولئك الذين يفترض أنهم مؤتمنون على أرزاق الناس وعلى مستقبل أبنائهم، وعلى مُقدّرات الوطن.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions