اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شرف أبو رمان يكتب : بين فايكنغ النرويج وغماس بلدي.. الجماهير تقود العالم..

شرف أبو رمان يكتب : بين فايكنغ النرويج وغماس بلدي.. الجماهير تقود العالم..
نبأ الأردن -
لم يكن الجمهور النرويجي على تخطيط أن يصبح ( ترند العالم)؛ هذه الدولة الصغيرة؛ والتي بتنا نتمنى ألا يخرج منتخبها من كأس العالم (مع صعوبة ذلك) حتى نستمر نتابع احتفالات جمهورها؛ ونفرح معهم؛ ومع ما نقلوه لنا من ثقافة محترمة وتاريخ مهم لهم.

في التجربة الأردنية؛ لم يكن الاستقبال الشعبي الحاشد ل شباب ( غماس بلدي) عابراً؛ وهم ثلاثة شباب من السلط؛ من نفقتهم الخاصة وبتخطيطهم الذاتي؛ سافروا خلف المنتخب؛ واوجدوا شخصية أمريكية اسموها (مطلق الزعبي) ليخلقوا فريقا مميزا؛ انتقلوا في مختلف الولايات ونشرو الثقافة الأردنية؛ والمنسف والشماغ؛ وهدايا من مصنوعات ومنتجات وطنية؛ مع تسجيل فيديوهات أصبحت ترند عربي للجمهور الأردني وخفة ظله؛ والأهم من قضايا جانبية مثل تنظيف الملعب قبل المغادرة؛ والتحلي بروح رياضية ب الاحتفال مع جماهير المنتخبات الأخرى، وتقديم أخلاقيات الأردني التي نريد.

الاستقبال الشعبي والتكريم الملكي كانوا مستحقات؛ وما فعلوه عجزت عنه وزارات وهيئات معنية ب السياحة والاستثمار وغيرها؛ ومنظمات صرفت الملايين على شباب في فنادق ٥ نجوم ولم نرَ تأثيرهم؛ ونشطاء تم تمويل سفرهم مع المنتخب بمبالغ ضخمة ولم نرَ منهم أحد..

كما أن ما قدمته وزراة الشباب من استخدام المرافق السياحية الوطنية مثل المدرج الروماني؛ والحشد الجماهيري كان مثالا للاجتهاد الصائب؛ وتم نقله على العديد من وسائل الإعلام العالمية بصورة إيجابية خدمت الأردن وشعبه.

هذه الآثار الإيجابية لا تقل أهمية عن مشاركة المنتخب ذاته؛ املا ان تكون تجربة تستفاد منها الدروس؛ لا تهمل او تحارب لاحقا..

نشامى غماس بلدي قدموا لأول مرة تعريفاً وطنياً واضحاً من هو المؤثر الحقيقي؛ من غير من يتهكم على ابيه؛ وعلى الاردنيات؛ أو يشتم (اشي فاخر من الآخر) ؛ بل المؤثر الوطني المنتمي..

قيادة الجماهير فن لا يتقنه الجميع..
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions