طارق ديلواني يكتب: الفساد بلا طائفة في بغداد: ليلة سقوط الرؤوس الكبيرة في المنطقة الخضراء فمن أعطى الأمر؟!
نبأ الأردن -
المعلومات والبرقيات الشائكة الواردة من عمق "المنطقة الخضراء" في بغداد تؤكد أن العاصمة العراقية أمام "أمر عمليات" أمني وسياسي عالي المستوى كسر التوازنات الخطيرة التي حكمت العراق لسنوات.
حملة الاعتقالات والمداهمات المباغتة التي طالت قيادات تنفيذية وشخصيات وزانة من الصف الأول تجاوزت "الخطوط الحمر" التقليدية. ويبدو ان الأمر قد صدر فعلياً رغماً عن أنف المحاصصة.
الصدمة الحقيقية لم تكن في حجم المليارات المنهوبة، فالتسريبات تشير إلى أن عدداً من الأسماء الموقوفة ترتبط مع أجنحة متنفذة داخل منظومة الفصائل والمليشيات.
ثمة تصفية حسابات كبرى وصراع نفوذ صامت يدار الآن.. فهل رفعت القوى الإقليمية والدولية يدها عن هذه "الحيتان" لتتركها تواجه مصيرها؟ وهل هي بداية لمرحلة صدام مباشر وتفكيك شبكات النفوذ المالي للمليشيات؟
الفساد في العراق وعقود المقاولات في "المنطقة الخضراء" والوزارات لا يعرف طائفة هناك شبكات مصالح عابرة للمكونات، وهذا تحديداً ما يفسر التنوع الصادم في هويات وانتماءات المعتقلين التي جمعت الشيعي والسني تحت مقصلة واحدة.
























