حزب الإصلاح يدعو إلى استقبال وطني وتكريم يليق بالنشامى
نبأ الأردن -
أصدر حزب الإصلاح اليوم الأحد بيانا جاء فيه:
يؤكد حزب الإصلاح أن مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026 ستبقى محطة وطنية مضيئة في تاريخ الأردن، وإنجازاً تحقق بعد سنوات طويلة من الحلم والعمل والإصرار. فما كان يُنظر إليه يوماً على أنه حلم بعيد المنال، أصبح اليوم حقيقة صنعها أبناء الأردن بعزيمتهم وإيمانهم بقدرتهم على المنافسة في أكبر محفل كروي في العالم.
لقد أثبت النشامى أن الإرادة الأردنية لا تعرف المستحيل، وأن الإصرار والانتماء والكرامة قادرة على صناعة الإنجاز. فوقف منتخبنا نداً لأقوى منتخبات العالم، وقدم مستويات مشرّفة، وسجل هدفاً في مرمى المنتخب الأرجنتيني، في رسالة أكدت أن الأردن أصبح رقماً حاضراً في كرة القدم العالمية، وأن هذه المشاركة تشكل بداية لمسيرة رياضية واعدة.
ويشيد حزب الإصلاح بالرعاية والاهتمام اللذين أولاهما حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للمنتخب الوطني، حيث كان جلالته يؤكد دائماً ثقته بالنشامى واعتزازه بما يقدمونه، وأنهم يمثلون صورة الأردن المشرقة وإرادة شبابه في ميادين المنافسة والإنجاز.
كما يثمّن الحزب الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي كان قريباً من المنتخب في مختلف المراحل، مؤازراً ومتابعاً وداعماً، ومؤكداً أن النشامى هم مصدر فخر لكل الأردنيين، وأنهم يجسدون روح العزيمة والإصرار التي يتميز بها أبناء الوطن.
ويؤكد الحزب أن هذا الإنجاز كان ثمرة تكامل الجهود بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري، والدعم الرسمي، والجماهير الأردنية الوفية التي وقفت خلف منتخبها في كل مكان، سواء في الملاعب أو في مواقع التجمع داخل الأردن، وفي المدرج الروماني والساحات العامة، لترسم مشهداً وطنياً استثنائياً عكس وحدة الأردنيين خلف رايتهم ومنتخبهم.
ولم يكن الإنجاز رياضياً فحسب، بل أسهم المنتخب الوطني والجماهير الأردنية في نقل صورة مشرقة عن الأردن إلى العالم، صورة وطنٍ يعتز بقيادته، ويؤمن بشبابه، ويجتمع على المحبة والانتماء، ويقدم نموذجاً حضارياً في التشجيع والروح الرياضية والالتفاف حول الراية الأردنية.
وانطلاقاً من ذلك، يدعو حزب الإصلاح إلى تنظيم استقبال شعبي ورسمي يليق بالنشامى عند عودتهم إلى أرض الوطن، وإقامة حفل تكريم وطني للمنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري، تقديراً لما قدموه من إنجاز سيبقى راسخاً في ذاكرة الأردنيين، ورسالة واضحة بأن كل من يرفع اسم الأردن عالياً يستحق كل الدعم والتقدير.
كما يدعو الحزب إلى مواصلة دعم المنتخب الوطني، والبناء على هذا الإنجاز التاريخي، والاستثمار في الرياضة والشباب، ليبقى ما تحقق نقطة انطلاق نحو إنجازات أكبر، تعزز حضور الأردن في المحافل الدولية، وترسخ مكانته الرياضية عالمياً.
كل الشكر والتقدير للنشامى، وللقيادة الهاشمية، وللجماهير الأردنية الوفية التي كانت شريكاً في هذا الإنجاز الوطني، وسيبقى ما تحقق مصدر فخر لكل أردني، ودليلاً على أن الطموح الأردني لا يعرف المستحيل.


























