قصة نجاح .. جمعية يقين البادية ورئيسة الجمعية نورة النعيمي
نبأ الأردن -
في قلب البادية الأردنية، حيث التحديات كبيرة والطموحات أكبر، برزت جمعية يقين البادية كنموذج للعمل المجتمعي الهادف، بقيادة رئيسة الجمعية نورة النعيمي التي آمنت بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتمكينه.
منذ تأسيس الجمعية، عملت النعيمي وفريقها على إطلاق المبادرات التي تستهدف المرأة والشباب والأسر المحتاجة، من خلال برامج التدريب والتأهيل، ودعم المشاريع الإنتاجية المنزلية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع. وتأتي هذه الجهود انسجامًا مع توجهات مؤسسات المجتمع المدني في البادية نحو تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز دورها في التنمية المحلية، وامتثالًا للرؤى الملكية السامية التي تؤكد أهمية تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دور المرأة والشباب في مسيرة التنمية المستدامة.
وقد استطاعت الجمعية أن تحقق أثرًا ملموسًا في حياة العديد من الأسر، عبر توفير فرص للتدريب والإنتاج وتسويق المنتجات المحلية، ما أسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاعتماد على الذات. كما حرصت على بناء شراكات مجتمعية داعمة لخدمة أبناء البادية وتلبية احتياجاتهم التنموية، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك الداعية إلى دعم المبادرات الريادية والتنموية التي تسهم في الحد من الفقر والبطالة وخلق فرص إنتاجية مستدامة.
وتؤكد نورة النعيمي أن نجاح الجمعية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الإيمان برسالة العمل التطوعي، والتعاون بين أبناء المجتمع المحلي، والسعي المستمر لتحويل التحديات إلى فرص نجاح وإنجاز، مستلهمين في ذلك النهج الملكي القائم على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتمكين المواطنين من بناء مستقبلهم بأيديهم.
وأصبحت جمعية يقين البادية اليوم قصة نجاح ملهمة تعكس قدرة المرأة الأردنية على القيادة والعطاء، وترسخ نموذجًا رائدًا في خدمة المجتمع وتمكين أفراده، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لأبناء البادية والأجيال القادمة، ترجمةً للرؤية الملكية التي تضع الإنسان الأردني في صميم عملية التنمية والبناء.

























