الفوسفات الأردنية ترفع إجمالي موجوداتها إلى 2.367 مليار دينار وحقوق الملكية إلى 2.009 مليار دينار 2018-2025

الفوسفات الأردنية ترفع إجمالي موجوداتها إلى 2.367 مليار دينار وحقوق الملكية إلى 2.009 مليار دينار 20182025
نبأ الأردن -
الفوسفات الأردنية تحقق 2.647 مليار دينار أرباحاً صافية تراكمية وتواصل مسار النمو والتوسع 2018-2025

قفزة في القيمة السوقية للفوسفات الأردنية إلى 8.574 مليار دينار تعكس حضورها الإقليمي والعالمي

الفوسفات الأردنية تنتقل من الخسائر والديون إلى قوة مالية وتشغيلية وتؤكد مكانتها بين كبرى شركات التعدين 2018-2025

الفوسفات الأردنية تسجل مبيعات بقيمة 1.741 مليار دينار وسيولة تبلغ 1.6 مليار دينار

الفوسفات الأردنية ترفع إجمالي موجوداتها إلى 2.367 مليار دينار وحقوق الملكية إلى 2.009 مليار دينار 2018-2025

الفوسفات الأردنية تعزز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني والإيرادات العامة للدولة عبر إنجازات مالية وتشغيلية متصاعدة

الفوسفات الأردنية تنفذ مشاريع ومبادرات تنموية نوعية ضمن مسؤوليتها المجتمعية بقيمة 200 مليون دينار 2018-2025

عمان

أكد رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات، أن الشركة استطاعت تجاوز تحديات كبيرة وتحقيق قفزات نوعية ونتائج قياسية غير مسبوقة، على مستوى الأداء المالي والتشغيلي خلال الفترة من 2018-2025.

وقال الذنيبات إن شركة مناجم الفوسفات الأردنية، التي واجهت خلال سنوات سابقة تحديات مالية وإدارية كبيرة وصلت إلى دعوات لتصفيتها، تمكنت من إعادة رسم مسارها نحو التعافي والنمو عبر خطة إصلاح شاملة ورؤية استراتيجية واضحة، ركزت على تطوير العمليات الإنتاجية ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، ما أسهم في استعادة الثقة وتحسين الأداء المالي والتشغيلي للشركة.

وأوضح أن الشركة تمكنت من التحول من خسائر بلغت نحو 90 مليون دينار في نهاية عام 2016، إلى تحقيق أرباح تراكمية صافية قدرها 2 مليار و647 مليون دينار خلال السنوات الثماني الأخيرة (2018–2025). وتمثل هذه الأرباح زيادة بنسبة 231% مقارنةً بالأرباح المتراكمة قبل عام 2017، والتي بلغت منذ تأسيس الشركة عام 1954 وحتى نهاية 2017 نحو 887.8 مليون دينار

وأضاف أن مديونية الشركة انخفضت الى صفر خلال عام 2022، بعد أن بلغت في نهاية عام 2016 ما قيمته 411 مليون دينار، وصولا الى تحقيق سيولة نقدية بلغت 1.6 مليار دينار(ودائع بنوك) مع نهاية 2025 .  

جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمتها الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، وأدارها رئيس الجمعية المهندس سمير الحباشنة، بعنوان " قراءة في مشهد التعدين الأردني.. الفوسفات نموذجا"، عرض خلالها الدكتور الذنيبات واقع الشركة ومسيرتها والإنجازات التي حققتها.

وقال الدكتور الذنيبات، إن الشركة تواصل مسيرتها الحافلة بالإنجازات، مستندة إلى رؤية مؤسسية واضحة ونهج راسخ يقوم على الحاكمية الرشيدة، والتخطيط الاستراتيجي الفاعل، والتطوير المستمر في مختلف مجالات العمل.

وأضاف أن الشركة نجحت خلال السنوات الماضية في تجاوز التحديات وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع، ضمن منظومة عمل تقوم على التفويض والمساءلة والمراجعة المستمرة؛ بما يضمن كفاءة الأداء واستدامة النتائج.

وأكد أن الشركة وضعت منذ عام 2017 خارطة طريق للنهوض، نُفذت على مراحل وفق منهجية إصلاح واضحة الرؤية استندت إلى الخبرات الوطنية، وقامت على الخروج من الخسائر، وتحرير الديون وتحرير التعدين، وبناء الثقة المؤسسية، ورفع الإنتاج، وترسيخ تنافسية الشركة في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن هذه المنهجية شملت التوسع في الإنفاق الرأسمالي، وتطوير برامج الصيانة المستدامة للوحدات الإنتاجية، وتطبيق سياسات الإحلال الوظيفي، والاستثمار في تدريب الكوادر وتأهيلها، إلى جانب توسيع الأسواق، ودعم الاستثمارات، وإعداد خارطة طريق استراتيجية تمتد حتى عام 2040؛ بما يرسخ مكانتها الإقليمية والعالمية، ويدعم الاقتصاد الوطني عبر تعزيز الأداء المالي وتحقيق المزيد من الإنجازات.

وأوضح الدكتور الذنيبات أن الشركة حققت زيادة كبيرة في حجم المبيعات من 811 مليون دينار عام 2018 الى 1.741 مليار دينار عام 2025، بزيادة اجمالية بلغت 930 مليون دينار وبنسبة تعادل 115 بالمئة من مبيعات عام 2018.

 

وقال إن حصة الحكومة والضمان الاجتماعي من الأرباح الصافية فقط للسنوات الثماني الاخيرة (2018-2025) بلغت 1.119 مليار دينار، فيما بلغ اجمالي حصة الحكومة من ضريبة الدخل ورسوم التعدين في الفترة ذاتها ما مجموعه 1.102 مليار دينار. 

وحول المركز المالي للشركة، أوضح الدكتور الذنيبات أن اجمالي موجودات الشركة ارتفع من 1.122 مليار دينار عام 2018، إلى2.367 مليار دينار عام 2025، وبنمو نسبي بلغ 111 %، فيما ارتفعت حقوق الملكية من 682 مليون دينار عام 2018 الى 2.009 مليار دينار عام 2025 وبنمو نسبي بلغ 195%.

واشار الى إن القيمة السوقية للشركة، ارتفعت من 234 مليون دينار عام 2018 إلى 8.574 مليار دينار حسب سعر الاغلاق بتاريخ العاشر من شهر ايار الحالي، وبمعدل نمو بلغ 3559% خلال هذه الفترة ، في حين كانت عام 2016 ما يقارب 181 مليون دينار.

وبين أن مجموع الأرباح النقدية الموزعة على المساهمين في الشركة خلال السنوات (2018–2025) وصل إلى ما يقارب 1.681 مليار دينار، فيما تم عام 2022 توزيع أسهم مجانية بقيمة 200% من رأس المال، ليصبح رأس مال الشركة 247.5 مليون دينار. كما تم توزيع أسهم مجانية عام 2024 بقيمة 21.2% من رأس المال، ليصبح رأس مال الشركة 300 مليون دينار، في حين تم عام 2025 توزيع أسهم مجانية بقيمة 66.7% من رأس المال، ليصبح رأس مال الشركة 500 مليون دينار.

وقال أن الشركة استطاعت رفع كميات إنتاج الفوسفات من 8 ملايين طن عام 2018 الى 12.14 مليون طن عام 2025، بزيادة بلغت 4.14 مليون طن وبنسبة 52 بالمئة.

كما تمكنت الشركة من زيادة الإنتاج لحامض الفوسفوريك من 900 ألف طن عام 2018، الى 1.36 مليون طن عام 2025، وبزيادة بلغت 460 الف طن وبنسبة 51 بالمئة، فيما ارتفع حجم الإنتاج للأسمدة الفوسفاتية من747 الف طن عام 2018 ليبلغ 1 مليون طن عام 2025 ، بزيادة بلغت 253 الف طن وبنسبة 34%.

 

 

وأشار الدكتور الذنيبات الى سياسة ضبط النفقات التي اتبعتها الشركة وأسهمت في تحقيق وفر مالي بلغ 546 مليون دينار من خلال إعادة الهيكلة، وإلغاء احتكار التعدين، وفتح التنافسية بين شركات التعدين المختلفة، والتحويل من استخدام المحروقات الى الغاز الطبيعي.

وقال إن الشركة تركز على التوسع في الصناعات التحويلية وافتتاح مصانع جديدة لرفع القيمة المضافة للمواد الخام، وتوفير فرص عمل جديدة لتشغيل الأيدي العاملة المحلية، مشيرا إلى نجاح الشركة في فتح أسواق جديدة، وإعادة فتح بعض الأسواق المغلقة سابقاً، ما عزز حضور الفوسفات الأردني في الأسواق الإقليمية والعالمية، وزاد من القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية.

كما قال الدكتور الذنيبات إنه ونتيجة لهذه الإنجازات، فقد حلت الشركة في المرتبة 51 ضمن قائمة أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفق التصنيف السنوي لمجلة فوربس، متقدمة عشرين مرتبة عن تصنيفها السابق في المركز 71، متخطية بذلك عددا من كبرى الشركات والبنوك والمؤسسات الاقتصادية في المنطقة.

وأشار الدكتور الذنيبات الى جملة من عوامل النهوض التي أسهمت في تحقيق الإنجازات النوعية للشركة، والتي تمثلت بتخفيض كلف الإنتاج بحوالي 40% سنويا عن طريق التنافس في عطاءات التعدين، وتوظيف تكنولوجيا الأتمتة المتكاملة في كامل العمليات الإنتاجية، وتطبيق مفهوم ادارة الاعمال القائم على الاستدامة والمتابعة والمساءلة، ورفع كميات إنتاج الفوسفات .

كما شملت عوامل النهوض معالجة الفوسفات غير القابل للبيع ضمن اجراءات عالمية لتعزيز إنتاجية الشركة بحوالي 2 مليون طن سنويا ووفق أعلى المواصفات العالمية، وتوظيف 836 مهندس وفني خلال الثماني سنوات الماضية ضمن سياسة الاحلال الوظيفي والاستمرار في ذلك، واستقطاب ما يقرب من 1000 متدرب فني دبلوم وبكالوريوس هندسة وتأهيلهم لغايات مشاريع الشركة المستقبلية خلال الفترة ذاتها.

وأكد الدكتور الذنيبات أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق، إلا لكونها انعكاسا طبيعيا لرؤية استراتيجية واضحة، وإدارة كفؤة، وجهود مخلصة بذلها العاملون في الشركة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى الشركات الرائدة في قطاع التعدين على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وقال إن هذا الأداء المتميز أسهم بحصول الشركة على عدد من الجوائز المرموقة التي تعكس مستوى التميز الذي بلغته في مجالات الإدارة والصناعة والاستدامة، وفي مقدمتها جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز، لتكون بذلك أول شركة أردنية في قطاع التعدين تنال شهادة الاعتراف بالتميز من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة  من فئة الأربع نجوم، والتي يمنحها مركز الملك عبد الله الثاني للتميز. 

وأضاف أن الشركة حصلت أيضا على، جائزة التميز من الاتحاد العالمي للأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الميدالية الذهبية للتميز الصناعي من الاتحاد العالمي للأسمدة، فضلا عن حصول الشركة الهندية الأردنية للكيماويات على جائزة التميز الدولية للسلامة والصحة المهنية من مجلس السلامة البريطاني وجائزة الفجيرة العالمية لأفضل شركة في التعدين المستدام (النقل والاستخراج).

وأوضح أن هذه الإنجازات مجتمعة تمثل شهادة دولية على كفاءة الأداء المؤسسي للشركة، ونجاح استراتيجيتها في تحقيق التميز التشغيلي، وتعزيز الاستدامة الصناعية، بما يرسخ مكانتها بصفتها شركة أردنية رائدة تسهم بفاعلية في تطوير صناعة التعدين إقليميا وعالميا.

وعلى صعيد الخطط والمشاريع الاستثمارية المستقبلية 2030، أكد الدكتور الذنيبات أن الشركة واصلت جهودها في إنشاء وتنفيذ مشاريعها المختلفة بهدف تعزيز إيرادات المجموعة، وتقوية مركزها المالي والتنافسي.

وبين الدكتور الذنيبات، ان هذه المشاريع تشمل إقامة مجمع صناعي في الشيديه لإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية المتخصصة بالشراكة مع شركة البوتاس العربية  بكلفة 600 مليون دولار، وتأسيس الشركة الأردنية التركية للأسمدة بالشراكة مع شركة ترا نسبت التركية لإنتاج حامض الفوسفوريك في العقبة بكلفة 500 مليون دولار.

وتشمل المشاريع كذلك رفع القدرة الانتاجية لمصنع حامض الفوسفوريك التابع للشركة الهندية الأردنية للكيماويات لتصل إلى 1500 طن يوميا بدلا من 900 طن يوميا، وانشاء وحدة حامض كبريتيك بقدرة 2300 طن يوميا بقيمة اجمالية تبلغ 250 مليون دولار.

 

 كما تشمل إنشاء مستودعات فوسفات جديدة في العقبة لزيادة الطاقة التخزينية للفوسفات بمقدار 150 ألف طن وبتكلفة 100 مليون دولار، وإنشاء خزانات أمونيا جديدة في العقبة بتكنولوجيا   (Double wall          , Double integrity) وبأعلى معايير السلامة العالمية بكلفة 40 مليون دولار للمشروع.

وأضاف الدكتور الذنيبات، أن مشاريع الشركة للمرحلة المقبلة تشمل أيضا رفع الطاقة الانتاجية لمصنع حامض الفوسفوريك في المجمع الصناعي ضمن مشاريع توسعة المجمع الصناعي - المرحلة الأولى والثانية لتصل الى 1500 طن يوميا وبكلفة 120 مليون دولار، وإقامة مصنع مضافات الأعلاف الحيوانية وبطاقة إنتاجية تصل إلى 100 الف طن سنويا وبكلفة 40 مليون دولار، وانشاء وحدة سماد ثالثة في المجمع الصناعي لإنتاج السماد(DAP/MAP/NPK)  بكلفة 100 مليون دولار، وانشاء وحدة لتعويم الفوسفات في منجمي الحسا والأبيض بكلفة 80 مليون دولار، إضافة الى أعمال الصيانة والتحديث المتواصل للعمليات الإنتاجية بكلفة 120 مليون دولار، والمشروع المشترك مع شركة عُمان الوطنية للطاقة بكلفة مالية تقدر بنحو 500 مليون دولار والذي يشمل إنشاء مصانع لحامض الفوسفوريك في الأردن، ومصنع للأسمدة في مدينة صلالة بسلطنة عُمان، وذلك نظرا لتوافر الغاز والأمونيا بأسعار تنافسية.

وأكد الدكتور الذنيبات، أن هذه المشاريع ستمثل تحولا نوعيا في أداء الشركة، وتسهم في تعظيم العوائد على حقوق المساهمين؛ وذلك بزيادة حجم المبيعات بما يقرب من مليار دولار، وزيادة الأرباح بما يقرب من 200 مليون دينار عند بدء الإنتاج لهذه المشاريع.

كما ستسهم هذه المشاريع في تعزيز الدعم المباشر لخزينة الدولة من خلال ارتفاع ضريبة الدخل ورسوم التعدين، إضافة الى تحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد الوطني، ورفع نسبة العمالة في المجموعة بما يقارب 1000 وظيفة في مختلف مواقع عمل الشركة.

وحول مساهمات الشركة ضمن مسؤوليتها المجتمعية للفترة من 2018-2025، أوضح الدكتور الذنيبات، ان الكلفة الاجمالية لهذه المساهمات بلغت نحو 200 مليون دينار، شملت مشروع اعادة تأهيل تلال الرصيفة ودعم المبادرات الملكية وقطاع الصحة والتعليم والعمل التطوعي والاجتماعي، ودعم مشاريع تنموية في البادية الجنوبية، واعادة تأهيل طريق معان الشيديه بطول 65 كيلومتر، والمساهمة في بناء ملاعب مدينة العقبة الرياضية، وملاعب منطقة الرصيفة، ودعم قطاعي الصحة والتعليم بكلفة 40 مليون دينار، ودعم مشاريع إنتاجية صغيرة في مختلف مناطق المملكة. 

وثمن الدكتور الذنيبات جهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وكوادر الشركة كافة ونقابة العاملين في المناجم والتعدين، مؤكدا أن النجاحات التي تحققت هي ثمرة عمل جماعي متواصل، وإيمان بقدرة الشركة على تجاوز التحديات وتحقيق المزيد من التقدم. 

وعبر الدكتور الذنيبات عن تقديره الكبير لرئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة والقائمين عليها، مثنيا على جهودها كمنبر وطني رائد للحوار والتفكير الاستراتيجي، تجمع بين الخبرات السياسية والاقتصادية والأكاديمية، وتسهم بفعالية في مناقشة القضايا الوطنية برؤية علمية عميقة.

من جانبه، عرض الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، المهندس عبد الوهاب الرواد، التوجهات الاستثمارية للشركة، مؤكدا أنها ماضية في تنفيذ حزمة من المشاريع التوسعية التي تستهدف تطوير المجمعات الصناعية ورفع الطاقة الإنتاجية، لا سيما في العقبة والشيديه، بما يعزز التكامل الصناعي ويرفع كفاءة سلسلة الإنتاج.

وقال المهندس الرواد إن الشركة، تولي أهمية خاصة لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى توسيع الاستثمارات المشتركة وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الفوسفاتية، إلى جانب مشاريع صناعية جديدة تدعم التنوع الإنتاجي وتعزز مسار النمو.

وكان رئيس الجمعية المهندس سمير الحباشنة، أكد في مستهل الندوة أهمية عقد مثل هذه اللقاءات الوطنية، التي تسلط الضوء على التجارب الأردنية الناجحة، لا سيما في قطاع التعدين الذي يشكل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني.

واستعرض المهندس الحباشنة، النجاحات التي حققها الدكتور الذنيبات في مسيرته المهنية، والدور الريادي الذي اضطلع به في نهضة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، حتى غدت مثالًا يُحتذى به في التميز والإنجاز.

 

وقال الحباشنة إن ما حققته شركة مناجم الفوسفات الأردنية خلال السنوات الأخيرة، يمثل نموذجا متقدما في التحول المؤسسي والإدارة الرشيدة والتخطيط الاستراتيجي، مؤكدا أن تجربة "الفوسفات الأردنية" تُعد قصة نجاح وطنية بكل المقاييس، تستحق الدراسة والتعميم كنموذج يُحتذى به في مؤسسات القطاعين العام والخاص، لما تضمنته من دروس في الحوكمة والانضباط المؤسسي وتعظيم الإنجاز وتحقيق النتائج النوعية والكمية

 وشهد اللقاء تفاعلا واهتماما من الحضور، الذين بدورهم أشادوا بما حققته شركة مناجم الفوسفات الأردنية من تحول نوعي، معتبرين أنها أصبحت نموذجا وطنيا رائدا في الإدارة والتطوير المؤسسي، ورافدا أساسيا لدعم لاقتصاد الوطني .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions