الرقاد : دلالات عميقة تتجاوز المعنى العسكري عندما استخدم ولي العهد وصف "الخندق"
نبأ الأردن -
قال عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية جمال الرقاد، إن النطق السامي الذي عبّر عنه الحسين بن عبد الله الثاني، حين وصف كل موقع عمل بأنه "خندق”، يحمل دلالات عميقة تتجاوز المعنى العسكري، لتؤسس لثقافة وطنية قائمة على المسؤولية والعمل والإخلاص في مختلف مواقع الإنتاج.
وأضاف أن استحضار رمزية "الخندق” في الذاكرة الأردنية يعيد ربط الأجيال الحالية بتاريخ طويل من التضحية والبناء، حيث لم تكن الخنادق يومًا فقط للدفاع، بل كانت أيضًا منطلقًا لحماية الحلم الأردني وصون منجزاته.
وتابع أن الرسالة الموجهة لخريجي الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم تؤكد أن الشباب اليوم هم الامتداد الطبيعي لجيل التأسيس، الذي بنى الدولة رغم التحديات وقلة الموارد.
وأوضح أن الدولة الأردنية قامت على سواعد رجال آمنوا بالعمل الجاد، وأن الحفاظ عليها يتطلب ذات النهج القائم على الانضباط والالتزام، مشددًا على أن ميادين خدمة العلم تمثل مدرسة وطنية حقيقية، تُعزز قيم الانتماء وتُنمّي روح الجماعة، وتُسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية الأردنية لعبت دورًا محوريًا في توحيد مكونات المجتمع، وصهرها في هوية وطنية أردنية ، ما أسهم في تعزيز الجبهة الداخلية، وهو ما ظهر جليًا في قدرة الأردن على تجاوز الأزمات المتلاحقة بثبات وقوة.
وشدد الرقاد على أن التأكيد على مبدأ "الأردن أولًا” يعكس وعيًا استراتيجيًا بضرورة ترتيب الأولويات، داعيًا الشباب إلى التركيز على بناء وطنهم وتعزيز مناعته، باعتبار أن قوة الأردن هي الأساس في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
(عن التاج - همام فريحات)

























