الجيش الإيراني يحذر: الحرب لم تنتهِ بعد وحدثنا قائمة أهدافنا

الجيش الإيراني يحذر: الحرب لم تنتهِ بعد وحدثنا قائمة أهدافنا
نبأ الأردن -
وسط ترقب للرد الأميركي الرسمي على المقترح الجديد الذي قدمه وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى الوسيط الباكستاني من أجل إنهاء الحرب، حذر الجيش الإيراني من أن الحرب لم تنتهِ بعد.

وقال متحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء إن بلاده "لا تعتبر الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل منتهية، وتتعامل مع الوضع باعتباره لا يزال حالة حرب".
كما أضاف أن "الأهداف، والتدريبات، وتجهيزات القوات العسكرية قد تم تحديثها"، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

"سنرد بحزم"
إلى ذلك، أشار إلى أن "الجانب الغربي من مضيق هرمز يخضع لسيطرة الحرس الثوري، فيما يتولى الجيش النظامي السيطرة على الجانب الشرقي منه". ونبه إلى أنه "في حال قيام العدو بشن هجوم جديد، فسيواجه أدوات وأساليب وساحات جديدة"، مؤكّداً أن طهران سترد بحزم.

أتى ذلك، بعدما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، الجنرال رضا طلائي نك، في وقت سابق اليوم أن "حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز سوف تستأنف بعد انتهاء النزاع فقط ،إذا لم يشكل ذلك تهديدا لأمن إيران/ وفق ما نقلت وكالة أنباء "تسنيم". وقال "سيتم السماح بحركة الملاحة التجارية عبر المضيق دون عوائق، بعد انتهاء الحرب، فقط إذا لم يكن هناك أي تهديد لأمن بلادنا".

في "وضع انهيار"
في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة مؤخرًا بأنها في "وضع انهيار". وأضاف في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن طهران "تطلب من واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت".

كما أردف أن ذلك يأتي في وقت تحاول فيه طهران، بحسب تعبيره، "تحديد وضع القيادة داخل البلاد".

وكانت جولة أولى من المحادثات الأميركية الإيرانية عقدت في إسلام آباد خلال الأسبوع الأول من أبريل إلا أنها لم تفضِ إلى اتفاق. ما دفع الرئيس الأميركي إلى فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل.
فيما لم تعقد جولة ثانية من المفاوضات السبت الماضي، بعدما ألغى ترامب زيارة الوفد الأميركي إلى العاصمة الباكستانية التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن.

إلا أن المساعي الباكستانية استمرت من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة ثانية. وقدم عراقجي مقترحاً إيرانيا جديدا نص على 3 مراحل تبدأ بوقف الحرب، ومن ثم رفع الحصار وفتح مضيق هرمز، ولاحقاً إجراء محادثات إضافية حول الملف النووي الإيراني.

إلا أن المؤشرات لا تشي حتى الآن بأن واشنطن قد توافق على هذا المقترح.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions