البيت الأبيض يناقش مقترح إيران لإجراء مفاوضات على 3 مراحل
نبأ الأردن -
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة تناقش مقترح إيران لإجراء مفاوضات على ثلاث مراحل.
وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحافي دوري: "لقد نوقش هذا المقترح. لا أريد استباق تصريحات الرئيس أو فريقه للأمن القومي. لا أستطيع الجزم بأنهم (الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاروه) يدرسونه. أقول فقط إنه جرى نقاش (حول هذا المقترح) هذا الصباح، لكنني لا أريد استباق الأحداث. أنا متأكدة من أن الرئيس سيتحدث مباشرة عن هذه المسألة قريباً جداً".
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن في تصريح للصحافي الروسي بافيل زاروبين أن الولايات المتحدة عرضت على إيران إجراء مفاوضات، وطهران تدرس هذا الخيار حالياً.
وتلقى البيت الأبيض عرضاً إيرانياً جديداً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع ترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في محاولة لكسر جمود دبلوماسي ازداد تعقيداً بعد تعثر مسار باكستان، واستمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وتمسك واشنطن بأهدافها النووية.
وكشفت مصادر إيرانية عن أحدث مقترح من طهران، والذي يسعى إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز وتأجيل المفاوضات حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة. ومن غير المرجح أن يحظى الاقتراح الجديد الذي نقلته باكستان إلى الولايات المتحدة، بتأييد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يريد إنهاء برنامج إيران النووي ضمن اتفاق شامل يشمل مضيق هرمز، ويجعل وقف إطلاق النار دائماً.
وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز"، الأحد: "لدينا كل الأوراق. إذا أرادوا التحدث فيمكنهم القدوم إلينا، أو الاتصال بنا". لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال الاثنين إن طهران تدرس "طلب" ترامب إجراء مفاوضات. وأوضح للصحافيين في روسيا أن ترامب طلب إجراء مفاوضات، لأن الولايات المتحدة لم تحقق أياً من أهدافها.
في الوقت نفسه، أفادت رويترز عن مصادر باكستانية قولها إن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر لم تتوقف رغم تعثر عقد محادثات مباشرة.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصادر أن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن التجاري، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها العسكري المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية.
وأفادت الشبكة بأن العرض، على ما يبدو، لا يتضمن أي تنازلات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو الملف الذي يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضرورة تفكيكه ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد. وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز، الذي تسعى إيران إلى فتحه وأن يبقى تحت سيطرتها. وعندها فقط ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
ولا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأميركي بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.


























