الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا في إطار مواصلة المشاورات

الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا في إطار مواصلة المشاورات
نبأ الأردن -
قالت الخارجية الإيرانية إن عباس عراقجي غادر باكستان إلى روسيا على رأس وفد دبلوماسي في إطار مواصلة المشاورات.

وأضافت أن عراقجي سيبحث مع كبار المسؤولين في روسيا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

وكشف مصدر إيراني  أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نقل للوسيط الباكستاني تحفظات طهران بشأن ملف اليورانيوم، قبل أن يغادر الليلة إسلام آباد إلى موسكو.
وقبيل ذلك، أفادت مصادر باكستانية أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط تسعى باكستان لطرحها. وقال مسؤولون باكستانيون إن وزير الخارجية الإيراني عاد إلى إسلام آباد بعد زيارة إلى سلطنة عمان.

وأضافت المصادر أن إسلام آباد تنتظر أيضاً موافقة إيرانية على لقاء محتمل مع الجانب الأميركي، إلى جانب بقاء عراقجي في العاصمة الباكستانية لحين وصول الوفد الأميركي.

هذا وقال مصدر باكستاني  إن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تأتي في إطار مزيد من التشاور، مشدداً على أن وقف النار قائم و"لم نتلق أي إخطار أميركي بشأنه". وأضاف أنه "لا خطط لوصول أي وفد أميركي لإسلام آباد".

هذا واستقبل سلطان عمان هيثم بن طارق، الأحد، وزير الخارجية الإيراني عراقجي وبحث معه جهود الوساطة ومساعي إنهاء النزاعات.

وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم أبلغ عراقجي بضرورة تغليب الحوار والدّبلوماسية لمعالجة القضايا.
بدوره أطلع عراقجي السلطان هيثم على وجهة نظر إيران تجاه التطورات، كما قدم عراقجي الشكر للسلطان على مواقف عمان في دعم جهود الحوار.

في السياق أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي بحث مع سلطان عمان الأمن في المنطقة والمرور الآمن في مضيق هرمز.

وسيحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).
وأكد ترامب أن كل ما على الإيرانيين "القيام به هو الاتصال بنا" اذا أرادوا التفاوض، وأن واشنطن أهدرت "الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل!".

لكن ترامب شدد على أن عدم سفرهما لا يعني استئناف الحرب، مضيفا أن الإيرانيين "قدموا إلينا وثيقة كان يجب أن تكون أفضل مما هي عليه"، وأنه بعد إلغاء الزيارة "قدموا وثيقة جديدة أفضل"، دون أن يدلي بتفاصيل.

واستضافت إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان) جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل لاتفاق على إنهاء الحرب التي طالت تداعيتها الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions