بعد إطلاق النار.. قصر بكنغهام: نجري مناقشات بشأن زيارة الملك تشارلز لأميركا
نبأ الأردن -
قال قصر بكنغهام إن عدداً من المناقشات ستجرى اليوم الأحد مع السلطات الأميركية لتحديد ما إذا كان إطلاق النار في حفل عشاء حضره الرئيس دونالد ترامب سيؤثر على التخطيط لزيارة الملك تشارلز الرسمية للولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وأخرجت عناصر الخدمة السرية ترامب وزوجته ميلانيا على عجل من مأدبة عشاء أقيمت في واشنطن في وقت متأخر من مساء أمس السبت بعدما أطلق رجل النار على أفراد الأمن.
وقال القائم بأعمال وزير العدل الأميركي تود بلانش، اليوم الأحد، إن ترامب ومسؤولين في إدارته كانوا على الأرجح أهدافاً في واقعة إطلاق النار.
وأضاف بلانش أنه واثق من أن الملك تشارلز سيكون بأمان خلال زيارته للولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وقال متحدث باسم قصر بكنغهام، اليوم الأحد، إن الملك تشارلز يشعر بارتياح كبير لعلمه أن ترامب وزوجته ميلانيا وكل ضيوف حفل العشاء لم يصبهم أذى، مضيفاً أنه يجري اطلاع الملك تشارلز بصورة كاملة على تطورات الموقف.
وأوضح: "ستعقد عدة مناقشات على مدار اليوم مع زملائنا الأميركيين وفرقنا المعنية لتحديد مدى تأثير أحداث مساء السبت على الخطط العملية للزيارة".
وأفاد مصدر في القصر بأن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا تواصلا بشكل خاص مع ترامب وميلانيا للتعبير عن دعمهما لهما.
ومن المقرر أن يصل الملك تشارلز وزوجته كاميلا إلى الولايات المتحدة، غداً الاثنين، في زيارة تستمر أربعة أيام تتضمن لقاء خاصاً مع ترامب وإلقاء خطاب أمام الكونغرس بمناسبة مرور 250 عاماً على إعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني.
وقال دارين جونز، كبير أمناء مجلس الوزراء البريطاني، في وقت سابق من اليوم، إن الحكومة تواصل تعاونها الوثيق مع الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة قبل زيارة الملك تشارلز، وإن مناقشات مكثفة ستستمر خلال الأيام المقبلة.
ورداً على سؤال عن الواقعة، قال جونز لمحطة "سكاي نيوز" Sky News: "فيما يتعلق بزيارة جلالة الملك إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع... من الواضح أن أجهزتنا الأمنية تعمل بتعاون وثيق استعداداً لذلك".
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تأمل فيه حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر أن تساعد زيارة الملك في تعزيز "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وبريطانيا بعد التوتر الدبلوماسي الأحدث.


























