نقص حاد بالذخيرة.. واشنطن توسع مشترياتها من أنظمة "باتريوت" و"ثاد" أربع مرات
نبأ الأردن -
أعلنت القوات المسلحة الأميركية عن توسيع مشترياتها من أنظمة "باتريوت" و"ثاد" للدفاع الجوي والصاروخي في السنة المالية المقبلة لتلبية الاحتياجات المحلية فقط.
وقال رئيس مكتب الميزانية في هيئة الأركان المشتركة، الفريق ستيفن ويتني، خلال مؤتمر صحفي خاص عُقد في البنتاغون، معلقاً على نية البنتاغون توسيع نطاق مشتريات منظومتي باتريوت وثاد بشكل كبير في السنة المالية 2027: "إنها مخصصة للمخزونات الأميركية، ولتعزيز قدراتنا".
وفي الوقت نفسه أكد القائم بأعمال وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون الخزانة، جولز هيرست، الذي شارك أيضا في الإحاطة، أن مشروع الميزانية الفيدرالية للإدارة الأميركية للعام المقبل "ينص على زيادة هائلة في شراء منظومة باتريوت المتقدمة من الجيل الثالث (باك-3)"، ووفقاً للمعلومات التي قدمها ويتني، يتوقع البنتاغون الحصول على 31.8 مليار دولار من الكونغرس، العام المقبل، لشراء منظومتي "باتريوت" و"ثاد". كما صرح وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون المشتريات، مايكل دافي، في مارس أن واشنطن تعتزم مضاعفة إنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية ثلاث مرات، ومنظومة "ثاد" أربع مرات.
إلى ذلك يرغب البنتاغون في زيادة إنتاج صواريخ "توماهوك"، وصواريخ "أمرام" "جو-جو"، وصواريخ "إس إم-"6 متعددة المهام، وصواريخ اعتراضية من طراز "إس إم 3-اي بي" و"إس إم-3 إي إي بي".
وتستخدم الولايات المتحدة بنشاط صواريخ اعتراضية وصواريخ أخرى خلال العملية الحالية ضد إيران.
ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية، قد يواجه البنتاغون نقصاً حاداً في هذا النوع من الذخيرة خلال الأيام القادمة، إلا أن السلطة التنفيذية الأميركية تنفي أن تكون القوات المسلحة الأميركية معرضة لخطر استنزاف ترسانتها. علاوة على ذلك، تطلب كييف أنظمة دفاع جوي وصاروخي من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.


























