طهران تنفي التوصل لاتفاق مبدئي مع واشنطن
نبأ الأردن -
نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة الأنباء التي أفادت بتوصل طهران وواشنطن إلى "اتفاق مبدئي" لتمديد وقف إطلاق النار.
وقال بقائي: "بالنسبة للشائعات والتكهنات حول تمديد وقف إطلاق النار، فلم يتم تأكيد أي منها حتى الآن".
من جهته، نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرأميركي أن واشنطن رفضت تمديد وقف إطلاق النار وهناك اتصالات مستمرة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل لاتفاق.
وكانت وكالة "أسوشييتيد برس" أفادت في وقت سابق من اليوم، نقلا عن مصادر مسؤولة، بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا مبدئيا على تمديد وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن واشنطن وطهران أعطيتا "موافقة مبدئية" لتمديد الهدنة لإتاحة المزيد من الوقت للجهود الدبلوماسية.
ويُبذل حالياً ضغط للتوصل إلى حل وسط بشأن ثلاث نقاط خلافية رئيسية عرقلت المحادثات المباشرة نهاية الأسبوع الماضي؛ وهي: البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويضات عن أضرار الحرب.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا، في 8 نيسان/ أبريل، التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين، تلاها انعقاد جولة مفاوضات في إسلام آباد، لكنها انتهت دون نتيجة تذكر. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن استئناف العمليات القتالية، باستثناء فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
وتواصل الأطراف الوسيطة جهودها لتنظيم جولة جديدة من الحوار
وقال بقائي: "بالنسبة للشائعات والتكهنات حول تمديد وقف إطلاق النار، فلم يتم تأكيد أي منها حتى الآن".
من جهته، نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرأميركي أن واشنطن رفضت تمديد وقف إطلاق النار وهناك اتصالات مستمرة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل لاتفاق.
وكانت وكالة "أسوشييتيد برس" أفادت في وقت سابق من اليوم، نقلا عن مصادر مسؤولة، بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا مبدئيا على تمديد وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن واشنطن وطهران أعطيتا "موافقة مبدئية" لتمديد الهدنة لإتاحة المزيد من الوقت للجهود الدبلوماسية.
ويُبذل حالياً ضغط للتوصل إلى حل وسط بشأن ثلاث نقاط خلافية رئيسية عرقلت المحادثات المباشرة نهاية الأسبوع الماضي؛ وهي: البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويضات عن أضرار الحرب.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا، في 8 نيسان/ أبريل، التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين، تلاها انعقاد جولة مفاوضات في إسلام آباد، لكنها انتهت دون نتيجة تذكر. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن استئناف العمليات القتالية، باستثناء فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
وتواصل الأطراف الوسيطة جهودها لتنظيم جولة جديدة من الحوار
























