الزيود: الترشيد سلوك حضاري واستباقي ومخزون الطاقة آمن

الزيود: الترشيد سلوك حضاري واستباقي ومخزون الطاقة آمن
نبأ الأردن -
أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات الأردنية السيد خالد الزيود أن الدعوات الأخيرة لترشيد استهلاك الطاقة تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية الاستباقية وليس نتيجة أي خلل في المخزون الاستراتيجي للمملكة، مشيرًا إلى أن الأردن يمتلك مخزونًا آمنًا يغطي حاجاته لفترات كافية وفق أعلى معايير الأمان، وأن قطاع الطاقة في الأردن يتمتع بمرونة عالية تمكنه من استيعاب المتغيرات الإقليمية.
وأوضح الزيود في تصريح صحافي اليوم الأربعاء أن ثقافة الترشيد تمثل سلوكًا حضاريًا يعكس وعي المجتمعات المتقدمة، لافتًا إلى أن الممارسات الاستباقية في إدارة الطلب على الطاقة تعكس نهجًا وطنيًا قائمًا على المسؤولية والحكمة في التعامل مع الموارد. وبين أن ترجمة ثقافة الترشيد إلى واقع عملي تتطلب تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والتربوية لنشر الوعي إلى جانب تبني مبادرات مجتمعية تحفز على الاستهلاك الرشيد، مشيرًا إلى أن تطبيق مبدأ "درهم وقاية خير من قنطار علاج" في قطاع الطاقة يبدأ من سلوكيات بسيطة في المنازل والمنشآت مثل إطفاء الأجهزة غير المستخدمة وصيانة معدات التدفئة وتحسين العزل الحراري.

واستعرض النقيب الزيود الكثير من الانشطه الرامية إلى تعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد، مشيرًا إلى سلسلة متنوعه من ورش العمل والبرامج التثقيفية التي قامت بها الموسسات الرسميه التي تعنى بشأن الطاقه بالتعاون مع النقابات العماليه والمهنية وغرف الصناعة والتجارة وبالأخص العامله في حقول الطاقه تستهدف المهندسين والفنيين العاملين في المنشآت النفطية والصناعية بهدف رفع كفاءاتهم في مجال ترشيد الطاقة وتطبيق معايير السلامة العامة، كما تم إطلاق العديد من المبادارت الوطنية اللتي حملت شعارات متنوعه بهذا الشأن أبرزها شعار "بوعيك نحميها" حيث تتضمن نشر أدلة إرشادية للمواطنين حول كيفية تقليل الفاقد الحراري في المنازل وطرق الصيانة الدورية لأجهزة التدفئة، مؤكدًا أن هذه المبادارت لقيت تفاعلًا واسعاً بدعم من وزارة الطاقة والثروة المعدنية ومصفاة البترول الأردنية والتي نشهد نتائجها اليوم من عمليات التزويد وضمان استقرار الأسواق خاصة خلال فترات الذروة والظروف الاستثنائية. وشدد الزيود على أن محافظة الزرقاء تحمل خصوصية استراتيجية بوصفها مدينة النفط والطاقه اي موطنًا لمصفاة البترول ومركزًا للصناعات الوطنية، داعيًا أبناءها إلى أن يكونوا نموذجًا رائدًا في تبني ممارسات الترشيد انطلاقًا من موقعهم المتقدم في منظومة الطاقة الوطنية، واختتم تصريحه بدعوة المواطنين جميعًا إلى النظر إلى الترشيد كواجب وطني وليس مجرد استجابة لظرف طارئ، مؤكدًا أن السلوك الحضاري في استهلاك الطاقة يعزز قدرة الأردن على مواجهة المتغيرات ويحقق مردودًا اقتصاديًا ينعكس إيجابًا على الجميع
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions