محمد داودية يكتب: إيران إيران ... !!

محمد داودية يكتب: إيران إيران ... !!
نبأ الأردن -
فلنتوقف عند قصف نظام ملالي قم، الأردنَ وبلادَنا الخليجية العربية وقبرص وتركيا !!
إذا كانت كل دول الجوار هذه، أعداء لنظام الملالي، فهذه حالة تستدعي ان يراجع الملالي مواقفهم، وأيضًا ان تراجع تلك الدول مواقفها.
يؤكد دستور إيران في المواد 11و 152 و154 على أن "سياستها الخارجية لا تقتصر على الحدود الجغرافية، بل تمتد لنصرة قضايا تتبناها الجمهورية الإسلامية"، باختصار هو تكليف بتصدير الثورة والمذهب !!
سياسة تصدير الثورة الإسلامية (بالفارسية: سیاست صدور انقلاب إسلامي)، توكِل إيرانُ تنفيذها إلى الميليشيات المسلحة الشيعية التي انشأتها وتدعمها مثل حزب الله اللبناني الذي يدمر لبنان، وحزب الله البحريني، وحزب الله الكويتي، والحوثيين الذين اهلكوا اليمن، وكتائب حزب الله والحشد الشعبي في العراق، مخلب القط الإيراني.
نظام قم، مشروع طائفي توسعي، حقق نفوذًا هائلًا، على حطام أمتنا العربية، يخوض كل معاركه من أجل النفوذ والمجال الحيوي، فيتصارع مع المشروع التوسعي الصهيوني، على أرضنا وعلى سيادتنا وعلى حقوقنا.
فما شأن بعض أبناء أمتنا وهذا الصراع، الذي كلما طال أمده واشتد إواره، كما يقع الآن، ازدادت وتفاقمت مشكلاتنا الأمنية والاقتصادية ؟!
يعلن بعض أبنائنا أنهم يقفون مع إيران (يا سِتر الله) وكأنّ إيران دارية عنهم، وكأن إعلانهم الفيسبوكي هذا يُقدم أو يؤخر.
تلكم المماحكات يعرف أصحابها -أو لا يعرفون !!- انها لا في العير ولا في النفير.
قَصَفَ الملالي الدولَ العربية التي يعرفون أنها حاولت منع وقوع الحرب. وأنها ليست طرفًا فيها. وأنها تحظر أي تدخل عسكري أميركي من أرضها وسمائها في هذه الحرب.
هذا العدوان الغبي السافر، سوف يكلف الملالي أثمانًا باهظة ؛ ستدفعها إيران، منها فرض تعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحية، سيتم استيفاؤها من الأرصدة الإيرانية المجمدة. ومنها قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية.
لقد برهن نظام الملالي الثيوقراطي العدواني الغارق في القدامة والتوحش، أنه نظام خارج العصر، وأنه من أسوأ الجيران وأكثرهم وضوحًا، تماما كما هو سوء ووضوح ووحشية كيان جرائم الإبادة الجماعية التوسعي الإسرائيلي !!
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions