د. ذوقان عبيدات يكتب : سندويتشات محلية! لا يحدث إلّا في بلادنا!
نبأ الأردن -
ربما نشارك العالم بمزايا إيجابية، وأخرى سلبية، ولكنّ هناك أمورًا غريبة لا يمكن تفسيرها، ولا تحدث إلّا في بلادنا! ومع الأسف هذه كلّها شؤون إدارية ترتبط بخيارات
قادتنا. ففي بلادنا مثلًا يترك أمناء الأحزاب أحزابهم؛ ليلتحقوا بوظائف حكومية! وفي بلادنا وحدها ينتقل مسؤول حزبي من حزب إلى آخر دون فترة انتقال، ومراجعة! وفي بلادنا وحدها يُطرد موظف من عمله لغباء إداري، وفي بلادنا فقط تغير القوانين لغير صالح المواطن ،وهكذا!!
(١)
قارع الجرس وضارب زامور الخطر!
يصدر زامور الخطر عن جهات أمنية، واستخباراتية، وعسكرية، والزامور يعني أن هناك خطرا محتملا! الزموا ملاجئكم ، وليس بيوتكم! ومع ذلك يؤمر طلبتنا بالتوجه لجامعاتهم، ومدارسهم ورياضهم! وهنا يثار سؤالان أو أكثر:
س- هل المدارس، والجامعات ملاجئ؟
س- هل في المدارس ملاجئ؟
س- هل الطلبة ليسوا معنيين بزامور الخطر؟
س-هل زامور الخطر وهمي؟
أم أن هناك عدم تنسيق بين ضارب الزامور، وقارع الجرس؟
وهل يجب أن يكون هناك تنسيق بين مالك الجرس، ومالك الزامور؟
وهل قارع الجرس وضارب الزامور في نفس البلد؟
الجواب: لست أدري!
(٢)
نقاش في إذاعة جامعية!
في حوار إعلامي في إذاعة جامعة مهمة، تمت استضافة إعلامي "كبير" ولست أعرف أحدًا تنطبق عليه هذه الصفة! وكان محاوره دكتور إعلامي عامل في الإذاعة!
-هل تسمح لزوجتك بالظهور الإعلامي؟
-الإعلامي الشهير: أعوذ بالله، ولن أسمح لأحد برؤية شعرة منها!!!
حزنت لأسباب عديدة، لعلكم تعرفونها!!!
(٣)
الطلبة والمخدرات!
في رسالة وُصِفت بأنها مهمة، صدرت عن مسؤول تربوي كبير
يحذر الطلبة من المخدرات!
حزنت أيضًا لأسباب عديدة!!
فالمسؤول التربوي عمل ما عليه، وحذّر، وأنذر والباقي على ربنا كما يقولون في مصر!!
هكذا تعالج القضايا المهمة!!
(٤)
إلغاء امتحان الشامل!
من دون أي تحفظ، أرى إلغاء امتحان الشامل لكليات المجتمع أول قرار تربوي مهم، حدث في السنوات الخمس عشرة الأخيرة.
قرار حرّر الطلبة، والأساتذة، والكليات من قيود دمّرت كليات المجتمع بما فيها من تعليم مِهني!
تم إلغاء الامتحان دون بديل! فزوال المرض لا يحتاج مرضًا بديلًا!
فمتى نرى حلّا للتوجيهي يحرّر التعليم من قيود الامتحانات؟
(٥)
في تقييم الطلبة!
الطالب أكبر مما يعرف، وأكبر مما لا يعرف! الطالب أكبر من الحصة المدرسية، والدوام، والواجب المدرسي، والامتحانات،
ومجالس الضبط، وأدوات القمع المدرسية! وكما يقول الباحث السياسي الفرنسي
روبرت بادنير: الإنسان أكبر من أفعاله، ومن كل سلوكياته، كذلك الطالب أكبر بكثير من علامة مدرّسيه أو علامة توجيهي!
فهمت عليّ؟!!
ملاحظة:
في أثناء كتابتي هذه المقالة، سمعت زامور الخطر، وسمعت زامور انتهاء الخطر! فماذا فعل المعلمون بطلبتهم؟
لست أدري!!!

























