فارس حباشنة يكتب : باختصار عن "فك الارتباط"
نبأ الأردن -
في موضوع فك الارتباط الأردني- الفلسطيني . وعودة أًصوات تهاجم الاردن و قرار فك الارتباط .
المفارقة، أن مطلقي الهجوم على فك الارتباط ، و بخلفياتهم الفصائلية الفلسطينية كانوا هللوا وأقاموا الدنيا و لم يقعدوها عام 1988 احتفالا بقرار فك الارتباط على إعتبار أنه نصر عظيم لحركة فتح وياسر عرفات ، و فصائل فلسطينية .
و الأخطر اليوم ، أن احياء خطاب سياسي فلسطيني معاد الى قرار" فك الارتباط " يمهد و يروج ضمنا الى سيناريو التنجيس و التوطين والتهجير الناعم و الخشن من الضفة الغربية .
و يتزامن مع اجراءات اسرائيلية استيطانية وتشريعية ، و تضييق اقتصادي و اجتماعي ، وانسداد الأفق لقيام دولة فلسطينية ، و مضايقات يفرضها الاحتلال تسبق إعلان وشيك لضم الضفة الغربية لاسرائيل ، و فرض سيادة اسرائيلية ، وقد يليها هجوم عسكري اسرائيلي ، وتصفية السلطة الوطنية .
و سيجد فلسطينو الضفة الغربية لا مفر أمامهم سوى الهجرة الى الاردن .
و أي واقع جديد في الضفة الغربية ، فلا مصلحة استراتجية و وطنية للأردن في التدخل أو لعب أي دور أمني و اداري ،او سياسي ، و ما بعد مالآت القرار الاسرائيلي في ضم الضفة الغربية .
حدود الأردن على الخريطة واضحة شمالا وجنوبا و غربا و شرقا .. و الضفة الغربية تقع خارج حدود الاردن ..
لمصدري و منتجي ومروجي مراجعة قرار فك الارتباط ، واتهام الأردن و الضغط على الدولة الاردنية ، فموقفهم يتقاطع مع السياسة الاسرائيلية ، و يدعم مشروع إسرائيل في الأردن و فلسطين .
وظيفة المناضلين الفلسطينين أن يدافعوا عن الهوية الفلسطينية ، وحماية الصمود و الثبات الفلسطيني في الضفة الغربية و غزة .
و أظن أن الاردن و الملك الراحل الحسين يستحقوا الشكر لا الاتهام ، و بث خطاب مسموم ، فالاردن والملك الراحل لم يتاجروا بالاردن و لافلسطين ، ولم يبعوا القضية بحفنة دولارات .
























