بني مصطفى: الحكومة تدعم استبدال ١٥ الف مدفأة غير آمنة حفاظاً على سلامة المواطنين
نبأ الأردن -
بني مصطفى : اطلاق المرحلة الأولى من منصة التبرعات الوطنية "عون" خلال شهر رمضان لتسهيل وصول المساعدات إلى المستفيدين مباشرة
بني مصطفى : الوزارة وسعت من برامج التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة، وزيادة نسب تشغيل أبناء وبنات منتفعي صندوق المعونة الوطنية في برنامج التشغيل الوطني
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أن المكرمة الملكية السامية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المعظم وشهر رمضان الفضيل ستشمل هذا العام 60 ألف أسرة أردنية منتفعة من صندوق المعونة الوطنية، بواقع 100 دينار لكل بطاقة تسويقية، مع التركيز على الأسر الأكثر حاجة، وشمول الأسر غير المنتفعة ضمن برامج الدعم بالتعاون مع القطاع الخاص، لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية والشمولية، بالإضافة إلى أن المكرمة الملكية السامية ستشمل أيضاً دور إيواء كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأيتام وفقدي السند الأسري، ودور الحماية، ودور الأحداث، لإقامة الإفطارات الرمضانية والاحتفاء بعيد الفطر.
جاء ذلك خلال لقاء مع برنامج "ستون دقيقة" على التلفزيون الأردني، حيث أشارت بني مصطفى إلى أن الوزارة تقدم برامج الدعم المباشر لأكثر من 250 ألف أسرة بمليون ومئة ألف فرد، وتشمل هذه البرامج التوسع في التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة، وتحسين جودة حياة الأفراد، وتعزيز الاستدامة في تقديم الخدمات الاجتماعية.
وأشارت إلى أن استبدال المدافئ غير الآمنة للاستخدام المنزلي جاء بقرار من مجلس الوزراء، وتوجيه مباشر من دولة رئيس الوزراء لاستبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة، بالتعاون مع تكية أم علي، بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين، وهذا جزء من استعدادات الوزارة لموسم الشتاء الحالي، حيث تم استبدال 5000 مدفأة غير آمنة، وتم حتى اليوم استقبال طلبات الاستبدال تغطي العدد الاجمالي من عملية الاستبدال من خلال المديريات الميدانية في كافة أنحاء المملكة، مبينةً أن الاستفادة لا تقتصر فقط على الأسر المستحقة من صندوق المعونة الوطنية، بل غيرها من الأسر التي لا تمتلك مدافئ غير آمنة.
وأضافت أن الوزارة من خلال غرفة الطوارئ فيها، وبالتنسيق مع المديريات الميدانية في مختلف أنحاء المملكة، تابعت أوضاع الأسر التي تضررت جراء مياه الأمطار، كما تم توجيه فريق من التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية وصندوق الزكاة، لتعويض الأسر التي تضررت جراء المنخفضات الجوية الآخيرة في عدد من المحافظات، كما شملت استجابة الوزارة تقديم مساعدات عاجلة وعمليات إغاثة وإخلاءات بالتعاون مع الحكام الإداريين وكافة الشركاء.
وتطرقت إلى أن الوزارة تعمل على تحويل نظام الإيواء التقليدي للأشخاص ذوي الإعاقة إلى بدائل دامجة في الأسر الطبيعية أو البديلة، حيث يبلغ عدد المستفيدين في المؤسسات الإيوائية 1477 شخصًا، مشيرة إلى أن الإغلاق التدريجي للمراكز سيستكمل حتى نهاية عام 2027، مع الحفاظ على الخدمات التأهيلية والدعم الأسري، وتقديم مساعدات مالية وتأهيلية قد تصل إلى 600 دينار للأسر المستقبلة لأبنائها أو للأسر الحاضنة.
وذكرت بني مصطفى أن الوزارة أتمتت الخدمات وربطتها بأكثر من 40 جهة حكومية لضمان الشفافية والكفاءة، كما ستطلق المرحلة الأولى من منصة التبرعات الوطنية "عون" خلال شهر رمضان، لتسهيل وصول المساعدات إلى المستفيدين مباشرة، وتمكين الجمعيات من عرض برامجها بشكل شفاف وفعال.
وبيّنت بني مصطفى أن الوزارة وسعت من برامج التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة، بما يشمل زيادة نسب تشغيل أبناء وبنات منتفعي صندوق المعونة الوطنية في برنامج التشغيل الوطني، ومضاعفة أعداد الملتحقين بمراكز التدريب والتأهيل، وتقديم الدعم والإرشاد الأسري لضمان استدامة النتائج وتقليل الاعتماد على المعونات المباشرة.
كما تناولت استراتيجية الحماية الاجتماعية التي أطلقتها الوزارة، والتي ترتكز على أربعة محاور رئيسية: الكرامة، التمكين، الفرص، والصمود، حيث تم وضع خطط تنفيذية واضحة بدءًا من عام 2025، ويتم تنفيذها حالياً بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية المعنية لضمان الشمولية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

























