تجمع إسلامي - عربي في الرياض يحمل إيران مسؤولية اعتداءاتها على دول الخليج
نبأ الأردن -
تتجه الأنظار، مساء اليوم الأربعاء، إلى الرياض حيث تحتضن العاصمة السعودية اجتماعاً وزارياً إقليمياً يضم وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، في إطار تنسيق المواقف حيال التطورات المتسارعة في المنطقة، وسط تصاعد الاعتداءات التي تطال دول الخليج.
وكشفت مصادر أن الاجتماع سيحمل إيران المسؤولية القانونية والمادية الكاملة عن الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الهجمات، مع تأكيد حق الدول المتضررة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب المصادر ذاتها، يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، مع استمرار استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية، وسقوط ضحايا من المدنيين، رغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي الخليجية في اعتراض الجزء الأكبر من الهجمات.
ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية، في ضوء ما تعتبره دول الخليج انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وتؤكد دول مجلس التعاون أن استهداف أراضيها لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، داعية إلى وقف فوري لأي أعمال تصعيدية من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمي.
السعودية: اعتراض صواريخ ومسيرات
ميدانياً، أعلنت السعودية تدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، إضافة إلى اعتراض 19 طائرة مسيّرة في المنطقة ذاتها.
كما تمكنت الدفاعات الجوية من إحباط صاروخين باليستيين استهدفا محافظة الخرج، فيما سقطت شظايا الاعتراض في محيط قاعدة الأمير سلطان دون تسجيل أضرار.
وفي العاصمة الرياض، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي طائرتين مسيرتين اقتربتا من حي السفارات، في مؤشر على اتساع نطاق التهديدات.
الكويت: اعتراض صواريخ ومسيرات
وفي الكويت، أعلن الجيش تدمير 4 صواريخ باليستية و20 طائرة مسيّرة، فيما تم رصد صاروخين و13 مسيّرة في اليوم السابق.
وأكدت السلطات أن العمليات أسفرت عن إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا، دون تسجيل أضرار مادية تُذكر، مع التشديد على الجاهزية الكاملة لحماية البلاد.
الإمارات: حصيلة مرتفعة للاعتراضات
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 10 صواريخ باليستية و45 طائرة مسيّرة.
وأوضحت أنه منذ بدء الهجمات تم اعتراض 314 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1672 طائرة مسيّرة.
وأشارت إلى سقوط قتلى من العسكريين والمدنيين، إلى جانب إصابة العشرات، مؤكدة الجاهزية التامة للتعامل مع أي تهديدات.
البحرين: مئات الأهداف تم اعتراضها
من جهتها، أعلنت البحرين اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بداية الاعتداءات.
وشددت على أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، داعية إلى الالتزام بالإرشادات الأمنية وعدم تداول الشائعات.
قطر: موجات صاروخية متتالية
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع تصدي القوات المسلحة لموجة صاروخية ثانية، مع استمرار حالة التأهب لمواجهة أي تصعيد محتمل.
ويأتي هذا التصعيد في سياق مواجهة إقليمية أوسع، حيث طالت الهجمات مواقع مدنية ومرافق حيوية في دول الخليج، رغم ادعاءات باستهداف مصالح عسكرية، في وقت تؤكد فيه دول المنطقة أن أمنها وسيادتها خط أحمر، وأن أي اعتداء لن يمر دون رد قانوني وسيادي.
























