الحباشنة : "الديزل المغشوش" كاد يتسبب بكارثة في فندق بالصويفية
نبأ الأردن -
كشف الصحفي فارس حباشنة، قضية خطيرة، وفساد من نوع آخر، تمثلت بالديزل المغشوش، الذي يبيعه بعض الموزعين على أنه أصلي.
وروى الحباشنة تفاصيل كارثة كادت تعصف بفندق في الصويفية بعمان الغربية بسبب هذا الديزل.
وتالياً ما كتبه الحباشنة :
معالي وزير الصناعة و التجارة
و المؤسسة العامة للمواصفات
و المقاييس .
و ادارة الامن العام
مساء الخير ..
أعذروني اليوم سأخذكم الى فساد من نوع جديد ، وانعدام لأدنى القيم و الأخلاق ، و مخافة الله .
فساد و غش وصل الى تنكات الديزل .
فساد مهوول و خطير .
شركات ومحطات محروقات تبيع ديزل مغشوش ، أو ما يسمى ديزل صناعي للمواطنين و المنشاءات الخدماتيةً.
المواصفات و المقاييس و شركات ومحطات المحروقات ليتسع صدركم
، و تحملوا ما سوف أكتب و أقول.
"ديزل مغشوش" كاد أن يؤدي الى كارثة في فندق بالصويفية .
و بحسب مدير الفندق ، فانه تواصل
مع شركة محروقات ، و تم إيصال "تنك
ديزل ".
وبعد الفحص و التحقق تبين أن الديزل مغشوش .
و يقوم عديمو الضمير و الأخلاق و أصحاب النفوس المريضة في غش الديزل ، و حيث يخلط الكاز بمواد كمياوية ، و يباع على إعتبار أنه ديزل .
فطنة و حذر و تنبه موظفي فندق الصويفية حالت دون وقوع الكارثة .
تخيلوا .. أن مؤسسة المواصفات و المقاييس لا تملك سلطة و لا رقابة على بائعي و مروجي الديزل المغشوش .
شكوى الفندق حطت على مكاتب ادارة المواصفات و المقاييس .
و للأسف ، هذه الشكوى و الالاف الشكاوي ، تتحول أمام المواصفات
و المقاييس لمجرد ورقة بلا قيمة تذكر
.
مزوّد الديزل المغشوش تنصل من المسؤولية ، و يرفض الاعتراف بجريمة بيع ديزل مغشوش .
و سائق التنك ، ورقمه موجود و رقم الشركة موجود و أسم شركة تزويد الديزل المغشوش موجود .
ما يعني العناصر و الأركان الحسية الجريمة .
و هناك ، فيديو يوثق بالصورة و الصوت تزويد "تنك ديزل" الى الفندق .
ويبدو أن غشاشي الديزل يعدون العدة لعملية الغش و الاحتيال على المستهلكين ، و في طرق لا تخطر على بال الشياطين .
في الفندق أخبرني مديره، يقطن جروب سياحي اسباني و فرنسي ، و جنسيات أخرى ، مكون من مئة نزيل .
و باتوا ليلة البارحة في البرد القارس .
و جرى محاولة توفير ما أمكن من وسائل تدفئة تقليدية في غرف و مرافق خدمات الفندق .
لم أصدق ما سمعت عن غش الديزل .
و الا عندما رأيت بعيني و سمعت من فنيين و خبراء خطورة تشغيل البلورات
و أستعمال الديزل المغشوش .
فساد خطير ، و قد يؤدي الى كوارث و مصائب كبرى .
و المصيبة الكبرى قادمة ، و أن أستمرت الحكومة و أذرعها الرقابية في الصمت
و التستر على جريمة بيع الديزل المغشوش .
فارس حباشنة

























