الصحفي التميمي يغادر المستشفى بعد تلقيه العلاج إثر الاعتداء عليه
نبأ الأردن -
غادر الصحفي فيصل التميمي، المستشفى، بعد تلقيه للعلاج اللازم إثر الاعتداء الغاشم الذي تعرض.
وتوجه التميمي بالشكر لزملائه الصحفيين لكل الجهات والمعنيين الذين وقفوا إلى جانبه وساندوه،
وتالياً ما نشره التميمي عبر حسابه على فيسبوك :
صباح الخير للأردنيين النشامى،
صباح الحب الذي غمرتموني به، ووقفتم فيه إلى جانبي بقلوبكم قبل كلماتكم.
بحمد الله وفضله، أعود الآن إلى منزلي خارجًا من المستشفى، بعد الأيام الصعبة التي أعقبت الاعتداء الذي تعرضت له أنا وزوجتي وأطفالي.
الحمد لله الذي حماهم وحفظهم، ثم شكرًا للأردنيين جميعًا على مشاعرهم الصادقة التي تابعتها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي خففت الألم ورفعت المعنويات.
أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لرجال الأمن العام، النشامى بحق، الذين كانوا منذ اللحظة الأولى في موقع الحادث، وتعاملوا بمهنية عالية ومسؤولية تليق بثقة الوطن، والقوا القبض بسرعة كبيرة على المعتدين.
شكرا لعائلتي وأقاربي الذين كانوا عونًا وسندا لي خلال فترة تواجدي في المستشفى
والشكر الموصول لعطوفة محافظ الزرقاء على متابعته واهتمامه.
كل الشكر والامتنان لزملائي الصحفيين، الذين وقفوا مع الحق، وانتصروا للقيم المهنية، ولم يترددوا في إدانة أولئك المعتدين السفلة.
كما أتوجه بالشكر الكبير لنقابة الصحفيين، التي كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى، وتواجدت معي في المستشفى حتى ساعات الفجر، وبقيت على تواصل دائم معي حتى خروجي قبل قليل.
شكر خاص لمعالي وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، الذي تابع القضية منذ بدايتها وزارني في المستشفى، وكان لموقفه الإنساني أثر كبير في نفسي.
ولا يفوتني أن أشكر أصحاب السعادة الأعيان والنواب الذين زاروني في المستشفى أو تواصلوا معي هاتفيًا، فكان لتضامنهم أثر بالغ.
كما أتقدم بالشكر لإدارة مستشفى الزرقاء الحكومي وكوادره الطبية، على ما قدموه من رعاية وخدمات طبية بمهنية عالية وأداء راقٍ يعكس أصالة هذا القطاع.
شكرًا لكل من اتصل أو زار أو أرسل رسالة تضامن، واعتذر ممن لم أستطع الرد عليهم في تلك الظروف.
شكرًا لكم جميعًا…
شكرًا لهذا الوطن وأهله.






















