منظمة أكاديمية إيطالية تبحث استقدام خريجي "تمريض اليرموك" للعمل في القطاع الصحي الإيطالي
نبأ الأردن -
بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري والدكتور ماركو فارسي، المدير العام لمنظمة Famic الإيطالية المتخصصة في تدويل الجامعات الإيطالية وبناء الشركات، سبل التعاون الممكنة لبناء شراكات أكاديمية وبحثية مع الجامعات الإيطالية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك، وانسجاما مع خطتها الاستراتيجية تتطلع على الدوام في عقد الشراكات الأكاديمية والبحثية والثقافية مع مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، بما يساهم في إيجاد بيئة تعليمية تجمع الطلبة من مختلف الخلفيات الثقافية والحضارية.
ورحب بتوجه منظمة Famic الإيطالية في تعزيز شراكتها وتعاونها مع جامعة اليرموك في مجال التمريض، الأمر الذي من شأنه توفير الفرص أمام خريجي الكلية للعمل في إيطاليا أو استكمال دراستهم العليا والبناء على مهاراتهم في إحدى الجامعات الإيطالية المنضوية في إطار هذه المنظمة الأكاديمية، وبالتالي تمكينهم من الحصول على فرصة عمل في القطاع الصحي الإيطالي، لافتا إلى أن كلية التمريض بوصفها أحدث كليات الجامعة تضم كفاءات أكاديمية وبحثية مميزة، وتحرص على تزويد طلبتها بالعلوم والمعارف والمهارات التمريضية اللازمة.
وقدم الشرايري نبذة عن جامعة اليرموك واستعرض الرؤية التي تتطلع إليها الجامعة في التحديث والتطوير للسنوات القادمة، وتعميق أفكار الريادة والابتكار في مختلف الحقول الأكاديمية، لتكون بيئة جاذبة للطلبة من كل انحاء العالم، وللتعاون الأكاديمي، ولأن تكون حاضنة للفكر الواعي والنشاط الابتكاري والريادي.
بدوره، أوضح فارسي أن منظمة Famic تضم ست جامعات إيطالية هي "تورينو، وروما، وبيزا، وفينيسيا، وبيروجيا، وتوشيا"، وأنها تسعى إلى التشبيك وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي ما بين الجامعات الإيطالية ومختلف الجامعات حول العالم.
وتابع: بوصفه مستشارا لرئيس مقاطعة لومبارديا - شمال إيطاليا، فإن المقاطعة على تتطلع للتعاون المهني والأكاديمي مع جامعة اليرموك، لغايات استقدام خريجي كلية التمريض للعمل في القطاع الصحي الإيطالي، مبينا الشروط الواجب توافرها في المستقدمين، لافتا إلى إمكانية إنشاء كلية إيطالية – أردنية للتمريض تمنح درجة علمية مشتركة لتمكين خريجيها من العمل مباشرة في القطاع الصحي الإيطالي.
كما بحث إمكانية العمل المشترك على تطوير برامج أكاديمية مشتركة بين اليرموك والجامعات الإيطالية تمكن الطلبة من كلا الطرفين من الحصول على الدرجة العلمية من كلا الجامعتين، مما سيعزز فرص التوظيف والتشغيل للخريجين في إيطاليا او الاتحاد الأوروبي عموما.























