وزير الاتصال الحكومي: الجامعات ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني
نبأ الأردن -
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الجامعات الأردنية تشكل ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني، وهي منارات للوعي ومساحات لصناعة الإنسان القادر على الفهم والمشاركة وتحمل المسؤولية، مشيرا إلى أن الإعلام يعد شريكا رئيسيا في ترسيخ الانتماء وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان «الإعلام ودوره في تعزيز قيم المواطنة في المجتمع»، نظمتها مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، اليوم الثلاثاء، في جامعة العلوم والتكنولوجيا، بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد السالم، ومدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية العميد صالح الخلايلة.
وقال المومني إن الإعلام، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتزايد تدفق المعلومات، لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح أداة فاعلة في تشكيل الرأي العام وبناء الاتجاهات، محذرا من تنامي ظاهرة انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة والزائفة، وما تفرضه من مسؤولية مشتركة في تعزيز الوعي والتحقق من المعلومة من مصادرها الموثوقة.
وأوضح أن المواطنة الواعية تبنى على الفهم والتحقق والمشاركة المسؤولة، مؤكدا أهمية تعزيز الهوية الوطنية الأردنية، وتنمية المسؤولية المجتمعية وروح التطوع لدى الشباب، وترسيخ قيم التعاون والتسامح والتماسك الاجتماعي، باعتبارها ركائز أساسية في بناء الأردن الحديث وتعزيز مناعته المجتمعية.
وثمن المومني الدور الذي تضطلع به الجامعات الأردنية بوصفها حاضنات وطنية لصناعة الوعي وبناء القيادات الشابة، داعيا الطلبة إلى استثمار الأنشطة الجامعية المنهجية واللامنهجية، ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية، وسفراء لقيم الانتماء والمواطنة المسؤولة في محيطهم الجامعي والمجتمعي.
وأكد أن الحكومة تضع تمكين الشباب في مقدمة أولوياتها، وتدعم كل جهد يسهم في إعداد أجيال واعية وقادرة على المشاركة الإيجابية في مسيرة البناء والتحديث الوطني.
وأشار إلى أهمية التفكير النقدي والتحقق من المعلومة قبل تداولها، مشددا على حرص الحكومة على تعزيز قنوات الحوار مع الشباب والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، باعتبارهم شركاء أساسيين في صياغة الوعي العام والمشاركة في مسيرة البناء والتحديث والإصلاح.
وفي ختام اللقاء، دار حوار موسع بين المومني والطلبة، أجاب خلاله عن أسئلتهم واستفساراتهم المتعلقة بدور الإعلام في المرحلة الراهنة، والتحديات التي تواجه الخطاب الإعلامي في ظل الفضاء الرقمي، وآليات مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.

























