العين د.غازي الذنيبات يكتب : غزة والحصاد المر

{title}
نبأ الأردن -
إذ ينجلي غبار المعركة عن كارثة إنسانية لم تشهد لها الإنسانية مثيلا، ملايين المشردين نساء وأطفال وشيوخ في غزة بلا مأوى يقيهم الحر والقر يقف الحليم حيرانا كيف سيتمكن هؤلاء الضعفاء من العيش حياة الإنسان الأول على الأقل، الذي حفر كهفا، ووجد ماءا، وخلاءا.
غزة دمرت عن بكرة أبيها فلا مساكن، ولا مدارس، ولا مستشفيات.
وقائد المقاومة الذي سينتصب غدا ليكمل باقي تشكراته لإيران، واذنابها مجانين اليمن، وحزب الله التي قدمت غزة ولبنان، واليمن وخلافها قرابين لتأجيل ضرب مفاعلها النووي مستغلة الغباء السياسي، والتخلف النضالي العربي الذي انطلت عليه أحابيل وألاعيب الاحلام الإقليمية باستعادة امجاد فارس .
طبعا سيظهر على هذه الصفحة بعد قليل كثير من الساذجين الذين التفوا  من اليمين الأخواني الساذج، واليسار  التائه، وتماهى معهم بحسن نية من اعتقدوا أنهم محررون لا مخربون، بعد أن انطلت عليهم اللعبة الخبيثة ، يجلسون على أراجيلهم وشاشاتهم، وقد ملوا من طبخ المقلوبة والمنسف وذهبوا للبحث عن جديد  في برامج الطبخ، هؤلاء سينتصبون للحديث عن الكفاح والنضال والتضحية والفداء .
هل تصورتم يا أبطال الأراجيل والشاشات حال أطفالكم وأمهاتكم وآبائكم إذ لا يجدون أبسط حاجاتهم الإنسانية في حال قد يستمر أعواما.
مجرد أيام قليلة وستذهب السكرة، وستأتي الفكر، يومها فإن القائد الفذ الذي يتعمد إخفاء كرشه في كل صوره المنشورة حتى لا يراه جياع غزة، لن يكون قادرا على الوقوف أمام كارثة شعب اجتمع عليه عدو غاصب مجرم حاقد، وقادة بلهاء جهلة أخذوا شعبهم إلى المجهول، وإلى مقتل صعب حيث الدمار والخراب.
والله المستعان.
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير