علاء الذيب يكتب : زيارة وزير الداخلية إلى لواء الحسينية " خطوة مهمة تحتاج إلى تكاتف حكومي شامل"

{title}
نبأ الأردن -
في خطوة إيجابية تستحق التقدير، قام وزير الداخلية مازن الفراية، بزيارة لواء الحسينية، وهو أحد الألوية التي تعاني من تهميش واضح ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

الزيارة شملت عدة محطات مهمة، منها مقر للشباب، وجمعية للاحتجاجات الخاصة، ونادي رياضي، بالإضافة إلى عدد من المواقع الأخرى التي تعكس واقع اللواء واحتياجاته الملحة.

ولكن، رغم أهمية هذه الزيارة، يبقى السؤال؛ لماذا تقتصر مثل هذه الجولات الميدانية على وزير الداخلية وحده؟ لواء الحسينية بحاجة إلى نهج شامل وتكاتف حكومي حقيقي، حيث تتطلب أوضاعه تدخلا من أكثر من جهة وزارية.

أين وزير الشباب من هذه الزيارة، خاصة أن اللواء يضم مراكز شبابية ورياضية تحتاج إلى دعم وتطوير؟ وأين وزيرة التنمية الاجتماعية، التي من المفترض أن تكون في مقدمة المسؤولين المعنيين بتحسين ظروف الفئات الأقل حظا في المجتمع؟

بل إن الأمر لا يقتصر عليهما، بل يتطلب أيضا وجود وزير التخطيط، لضمان وضع خطط تنموية ترفع من مستوى الخدمات في اللواء بشكل مستدام.

زيارة وزير الداخلية خطوة أولى جيدة، لكنها لا تكفي وحدها، المسؤولية مشتركة، والتحديات التي يواجهها لواء الحسينية لا يمكن معالجتها إلا من خلال تنسيق وتعاون حقيقي بين الوزارات المعنية، المواطنون بحاجة إلى رؤية أفعال ملموسة على أرض الواقع، لا مجرد زيارات بروتوكولية فردية، إن تحقيق التنمية المتوازنة في جميع الألوية، دون تمييز أو تهميش، يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقبل التأجيل.

شكرا لوزير الداخلية .. ونتمنى بقاء النهج الميداني مستمر لكافة الوزراء .. علاء الذيب
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير