الإثنين , 2022/10/03

ميسر السردية تكتب : زي الناس

دبيت ركوة القهوة للحفة، قررت أساوي زي الناس الرايقة أرتشف، أحتسي قهوة على صوت فيروز، هذه لازمة من لازمات المزاج الثقافي الهادئ المنفصل عن المحيط المختبط فوقاني تحتاني أحيانا.
بلشت بالرشف و بدأت فيروز ترنم.. شايف البحر شو بيعد.. آه اخترت هذه الأغنية مع أنني لست بحرية، بل صحراوية بإمتياز، بخاف من البانيو.. ما لحقت غمضت عيوني استحضر البحر الذي قلما رأيته حقيقة، حتى انطلقت موسيقى سيارة الغاز، فطغت على القوارب والنوارس والحب… انتظرت تمر.. اعتدت تجربة الروقان مرة أخرى على مبدأ لا تراجع لا استسلام.. وصلنا ل “شايف السما شو بعيدة” فإذا بصوت عجلات سيارة تطحن الأسفلت، نظرت فإذا به حمولة رمل لبناء جديد خلفنا… برضوا عاندت.. وكملت… وصلنا إلى “نطرتك سنه.. ويا طول السنه” وفجأة قامت قيامة مجموعة من الكلاب الضالة جاءت التي اشتبكت مع كلاب غنم جارنا فراحت تتنابح بعنف على قضية ما… خلص.. قربنا من الظهر.. لم أكمل لا المشاوير ولا موسم العصافير… فتح على محطات الأخبار ابحث عن كارثة ما اقضي معها ما تبقى من نهار.

شارك:

شاهد أيضاً

اسمهان الطاهر تكتب: حنين لزمن الطيبة والنقاء

سمة العصر التغيير، لا يوجد حياة بإيقاع واحد. تدور بنا عجلة الزمن وتزداد الأعمار، ويكبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.