الثلاثاء , 2022/08/09

المحامي فيصل الخزاعي يكتب : مع المسيرة العطره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان هو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبوظبي ، هو أكبر أنجال الراحل الكبير المغفور له بإذن الله صاحب الأيادي البيضاء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه ، وكان وليا لعهده فخلف والده بعد وفاته في حكم إمارة أبو ظبي وانتخبه المجلس الأعلى للإتحاد رئيسا للدولة ، وكان قد ولد صاحب السمو الشيخ خليفة في 7 سبتمبر 1948 في مدينة العين ، وهو النجل الأكبر للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، وسُمّي بهذا الإسم نسبة إلى جده الشيخ خليفة بن شخبوط ، يذكر أنه ينتمي إلى عائلة آل نهيان والتي تعود في نسبها إلى قبيلة بني ياس ، وهي واحدة من أكبر وأقوى وأشهر القبائل في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، أستوطنت ما يعرف اليوم بدولة الإمارات العربية المتحدة على ساحل الخليج العربي ، وقادت حلفًا من القبائل العربية عُرف تاريخياً باسم حلف بني ياس .

حرص الشيخ زايد على أصطحاب نجله الأكبر في معظم نشاطاته وزياراته اليومية في منطقتيّ العين والبريمي ، وظل الشيخ خليفة ملازماً لوالده في مهمته الصعبة لتحسين حياة القبائل في المنطقة وإقامة سلطة الدولة ، مما كان له الأثر الكبير في تعليمه القيم الأساسية لتحمل المسؤولية والثقة والعدالة ، ولازم المرحوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان المجالس العامة ، والتي تعد مدرسة مهمة لتعليم مهارات القيادة السياسية في ذلك الوقت ، وكانت لنشأة الشيخ خليفة في مدينة العين أهمية خاصة ، إذ إن هذه المدينة ( التي تعدّ ثاني أكبر المدن في إمارة أبوظبي ) تشكّل قاعدة لكثير من القبائل المحلية ، مما وفّر له فرصة واسعة للإحتكاك بهموم المواطنين ، وجعلته قريباً من تطلّعاتهم وآمالهم ومشاكلهم ، كما أكسبته مهارات الإدارة والإتصال، وكان قد رأى الشيخ خليفة تفاني والده لتحقيق الرخاء والرفاهية للقبائل وحرصه على الحفاظ على أمنهم ووحدتهم الوطنية ومبادراته في رعاية البيئة ، والحفاظ على التراث الشعبي ، فأصبح مؤمناً أن القائد الحقيقي هو الذي يهتم برفاهية شعبه ويكون قريباً منهم ، كما كان لجلوس الشيخ خليفة في مجالس جده من جهة أمه المرحوم ( الشيخ محمد بن خليفة ) والذي عرف وقتها بحكمته إضافة مهمة لمهاراته القيادية.د ، وتمتع الشيخ خليفة بن زايد برعاية والدته ، بالإضافةخ إلى رعاية وأهتمام خاصين من جدته (الشيخة سلامة) التي كانت تحظى بإحترام كبير لحنكتها وحكمتها ، وفي عام 1966 أنتقل الشيخ زايد إلى مدينة أبوظبي ليصبح حاكم الإمارة ، وعين نجله الشيخ خليفة ( الذي كان عمره 18 عاماً آنذاك ) ممثلاً له في المنطقة الشرقية ورئيس المحاكم فيها ، سار الشيخ خليفة على خطى والده ، وأستمر في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى في المنطقة الشرقية ، وخاصة تلك التي تهدف إلى تحسين الزراعة ، كان نجاحه الملحوظ في العين بداية حياة مهنية طويلة في خدمة الشعب ، وبداية تولي دوره القيادي خلال السنوات التالية ، شغل الشيخ خليفة عدداً من المناصب الرئيسية وأصبح المسؤول التنفيذي الأول لحكومة والده وتولى مهام الإشراف على تنفيذ جميع المشاريع الكبرى ، وفي 1 نوفمبر 1969 تم ترشيح الشيخ خليفة لمنصب ولي عهد إمارة أبوظبي ، وفي اليوم التالي تولّى مهام دائرة الدفاع في الإمارة ، أنشأ الشيخ خليفة دائرة الدفاع في أبوظبي والتي أصبحت فيما بعد النواة التي شكلت القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وفي عام 1971، عُيِّن الشيخ خليفة كحاكم لإمارة أبوظبي ووزيراً محلياً للدفاع والمالية في الإمارة كجزء من إعادة هيكلة حكومة الإمارة ، وفي 2 ديسمبر 1971، أعلن عن قيام إتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ، ورفع علم الإتحاد في إمارة أبوظبي مباشرة بعد الإعلان عن قيام الاتحاد ، توجه الشيخ خليفة يومها إلى ساحة قصر المنهل وأمر برفع العلم الإتحادي على سارية القصر ، وقام إثنان من جنود الحرس الأميري برفع العلم ورفع الشيخ خليفة يده بالتحية لعلم الإتحاد الذي رفرف في سماء البلاد لأول مرة ، ليعلن بذلك الإمارات السبع دولةً مستقلة والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أول رئيس للبلاد ، وفي 23 ديسمبر 1973 تولى الشيخ خليفة منصب نائب رئيس الوزراء في مجلس الوزراء الثاني ، وبعد ذلك بوقت قصير (في 20 جانيوري 1974) تولّى مهام رئاسة المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ، والذي حل محل الحكومة المحلية في الإمارة ، أشرف صاحب السمو المرحوم الشيخ خليفة على المجلس التنفيذي في تحقيق برامج التنمية الشاملة في إمارة أبوظبي ، بما في ذلك بناء المساكن ، ونظام إمدادات المياه والكهرباء والطرق ، والبنية التحتية العامة التي أدت إلى إبراز حداثة مدينة أبوظبي .

نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات وفي مايو 1976 .
عُيّن الشيخ خليفة نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، في أعقاب القرار التاريخي للمجلس الأعلى للإتحاد بدمج القوات المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم واحد ، وأنصرف جُلَّ إهتمامه إلى جعل المؤسسة العسكرية معهداً كبيراً متعدد الأختصاصات يتم فيه إعداد كوادر بشرية مدربة ، فأنشأ عدة كليات وأمر بشراء أحدث المعدات والمنشآت العسكرية ، وفي نفس السنة أمر بتأسيس جهاز أبوظبي للإستثمار بهدف إدارة الإستثمارات المالية في الإمارة ، لضمان توفير مصدر دخل ثابت للأجيال القادمة ، وقام الشيخ خليفة بإنشاء دائرة أبوظبي للخدمات الإجتماعية والمباني التجارية المعروفة بإسم (لجنة خليفة) في عام 1981 ، ويقدم القسم قروض البناء للمواطنين ، كان المنصب المهم الآخر الذي شغله هو رئاسة المجلس الأعلى للبترول في أواخر ثمانينيات القرن الماضي ، وشكّلت عملية تطوير المنشآت البتروكيماوية والصناعية في الإمارات جزأً من برنامج طويل الأمد ، يستهدف تنويع إقتصاد البلاد باعتباره من أولوياته ، وفي عام 1991 أسس صاحب السمو المرحوم الشيخ خليفة هيئة القروض لتوفير العقارات لمواطني الإمارة لأغراض السكن والإستثمار على حد سواء ، وشغل حتى عام 2006 منصب رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية الذي يشرف على برنامج المساعدات الخارجية الإنمائية لدولة الإمارات ، وفي 2 نوفمبر عام 2004 ، توفي والده المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن عمر يناهز 86 عاماً بعد أن حكم دولة الإمارات لمدة 33 عامًا ، فانتخبه المجلس الأعلى للإتحاد ( وهو أعلى سلطة لصنع القرار في الدولة ويتكون من حكام الإمارات السبع ) برئاسة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في 3 نوفمبر 2004 رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة بحسب المادة 51 من دستور دولة الإمارات التي تنص على : «ينتخب المجلس الأعلى للإتحاد من بين أعضائه رئيساً للإتحاد ونائباً لرئيس الاتحاد ، ويمارس نائب رئيس الإتحاد جميع إختصاصات الرئيس عند غيابه لأي سبب من الأسباب». وبصفته ولي عهد إمارة أبوظبي فقد أصبح الشيخ خليفة حاكمًا لإمارة أبو ظبي مباشرة بعد الإعلان عن وفاة والده ، في حين تولى شقيقه الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أطال الله في عمره المديد منصب ولي عهد إمارة أبوظبي ، وينص دستور دولة الإمارات العربية المتحدة في المادة ( 52 ) على أن مدة الرئيس ونائبه خمس سنوات ميلادية ، ويجوز إعادة انتخابهما لذات المنصب ، لذا أُعيد إنتخاب الشيخ خليفة لفترة رئاسة ثانية في نوفمبر من العام 2009 ، وثالثة في عام 2014 وفترة رئاسة رابعة في عام 2019 ، وقد أطلق الشيخ خليفة العديد من المبادرات الإنسانية والقرارات التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للوطن والمواطن ، وتحقق الأولويات العليا للدولة ، وأهدافها التنموية المستدامة ، كما أقر مجلس الوزراء بتوجيهات من الشيخ خليفة عام 2015 عاماً للابتكار ، ووجّه كافة الجهات الإتحادية للقيام بتكثيف الجهود ومراجعة السياسات الحكومية بهدف خلق بيئة محفزة للإبتكار تصل بدولة الإمارات للمراكز الأولى عالمياً ، وتهدف هذه المبادرة إلى دعم جهود الحكومة الإتحادية وجذب المهارات الوطنية وزيادة البحوث العلمية المتميزة وتعزيز الجهود لبناء كادر وطني قادر على قيادة الدولة نحو مزيد من التقدم والازدهار والإبتكار كما وجّه الشيخ خليفة بأن يكون عام 2016 عاماً للقراءة ، إيماناً منه بأن تغيير مسار التنمية نحو إقتصاد معرفي قائم على العلوم والتكنولوجيا والإبتكار يتطلب تنشئة جيل قارئ ومدرك ومواكب لتطورات العالم من حوله ومُلمّ بأفضل الأفكار وأحدث النظريات ، فأطلق (برنامج خليفة لتمكين الطلاب) برعاية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مبادرة «أقدر» ، لتعزيز المهارات القرائية بما يخدم عام القراءة والتوجيهات العامة للدولة الرامية إلى ترسيخ مكانتها الدولية في مجالي الإبداع والإبتكار ، وتبنت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة منذ تأسيسها منهجية العطاء الإنساني وتقديم الخير للجميع دون مقابل ، لذلك كان إختيار الشيخ خليفة بأن يكون 2017 عاماً للخير في الإمارات ، كما أعلن الشيخ خليفة أن عام 2018 في دولة الإمارات سيحمل شعار «عام زايد» ، ليكون مناسبة وطنية تقام للإحتفاء بالقائد المؤسس بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على ميلاده ، وذلك لإبراز دوره في تأسيس وبناء دولة الإمارات إلى جانب إنجازاته المحلية والعالمية ، كما أعلن أيضاً الشيخ خليفة عام 2019 في دولة الإمارات عاماً للتسامح ، ويهدف هذا الإعلان إلى إبراز دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح ، وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها إمتداداً لنهج زايد مؤسس الدولة ، وعملاً مؤسسياً مستداماً يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والإنفتاح على الثقافات المختلفة ، كما قام الشيخ خليفة على نحو منتظم بإصدار توجيهاته لبناء وإصلاح وإعادة ترميم منازل المواطنين ، ففي الثاني من ديسمبر 2012 ، أعلن عن إطلاق مشروع إسكاني متكامل جديد يستهدف بناء عشرة آلاف وحدة سكنية على إمتداد إمارات الدولة ومناطقها ووجّه بمتابعة سرعة تنفيذ إحلال المساكن القديمة لكافة المواطنين في إمارات الشارقة ، ورأس الخيمة ، وعجمان ، وأم القيوين ، والفجيرة ، التي بُنيت قبل سنة 1990، وذلك لضمان حصول المواطنين على مساكنهم الجديدة ، وأنتفاعهم بها في أقرب وقت ممكن ، وبلغ عدد الوحدات السكنية التي تم حصرها ( 12500 ) مسكن بتكلفة تقدر بـ 10 مليارات درهم (2،7 مليار دولار أمريكي) ، وفي 2 ديسمبر 2011 ، أمر صاحب السمو المرحوم الشيخ خليفة بإنشاء صندوق معالجة الديون المتعثرة بمناسبة اليوم الوطني الـ40 لدولة الإمارات ، وحدد للصندوق رأس مالا أولياً قيمته 10 مليارات درهم ليتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين المتعثرة ، كما أجرى الصندوق بالتعاون مع المصرف المركزي مسحاً شاملاً لمديونيات المواطنين المتعثرة ، ووقع إتفاقيات مع عدد من البنوك بشأن آليات تسوية هذه القروض ، حيث يتولى الصندوق تسوية جزء من المديونيات ، ويتم جدولة الجزء الثاني للتسديد بأقساط شهرية ميسره من راتب المستفيد ، مع الإعفاء من الفوائد المترتبة على الدين ، وتمكن الصندوق حتى 25 يناير 2012 ، من معالجة وتسوية كافة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن مليون درهم ، سواء كانوا موقوفين على ذمة قضايا أو صدرت بحقهم أحكام قطعية ويقومون بتسوية مديونياتهم عبر جداول تسديد حددتها المحاكم ، وبلغ عدد المواطنين المستفيدين ستة آلاف و830 مواطناً بإجمالي مبالغ متصلة بتسوية مديونياتهم تصل إلى حوالي ملياري درهم حيث تم الإفراج عن الموقوفين منهم وتسوية ديون من بحقهم أحكام سداد ، وذلك وفقاً لآلية تسديد محددة ، وفي 2 نوفمبر عام 2011 أعلن الشيخ منصور بن زايد في إحتفال حاشد عن مبادرة “أبشر” التي أطلقها الشيخ خليفة لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل ، بحيث ستوفر هذه المبادرة أكثر من 20 ألف فرصة عمل للمواطنين بالقطاعين العام والخاص في السنوات الخمس القادمة ، وحظي برنامج “أبشر” لخلق فرص عمل للمواطنين الذي تتولى وزارة شؤون الرئاسة تنفيذه ، بتجارب كبيرة من قبل المؤسسات المستهدفة ، وتمكن من توقيع مذكرات تفاهم مع نحو 40 مؤسسة تعهدت بتوفير أكثر من 20 ألف فرصة عمل للمواطنين في السنوات الخمس المقبلة ، ومن الهوايات التي كان يمارسها الشيخ خليفة خلال أوقات فراغه القليلة متابعة سباقات الهجن ، وقد أنعكست على شخصيته التي تمتاز بالهدوء والبعيدة عن التوتر ، بالرغم من المهام الحكومية والرسمية الكثيرة ، كما أنه قارئ للتاريخ والشعر ، ويجمع مجلسه الكثير من المفكرين والأدباء والشعراء ، أما في المجال الرياضي فهناك نصيب كبير لها من إهتمام صاحب السمو الملكي الشيخ خليفة الذي يحرص على متابعة النشاط الرياضي باءستمرار وله إسهامات مادية كبيرة في دعم الفرق والأندية الرياضية ، فضلاً عن منتخبات الإمارات في الألعاب الرياضية المختلفة ، أما عن الزيارات الخاصة للشيخ خليفة فهي زيارات مبرمجة وسنوية حيث يقضي أجازاته في الخارج ليمارس خلالها رياضة الصيد بالصقور ، وهي ميول أكتسبها عن والده المغفور له الذي يعد واحداً من الخبراء الدوليين في هذا المجال ، ومع إن المسؤولية وقيودها قد تحجب الطابع الشخصي لعلاقات الشيخ خليفة بمحيطه إلا أن له صداقات محلية وخارجية ممتدة ومنهم الراحل المغفور له بإذن الله الملك الحسين ملك الأردن ، وهو يحرص على التواصل مع هذه الصداقات ، سواء من خلال الإستقبال الدائم لأصدقائه في مجلسه أو زيارتهم في بيوتهم ومشاركتهم في كافة المناسبات الخاصة والعامة ، وللشيخ خليفة إسهامات مهمة في دعم أنشطة الدعوة الإسلامية فهو يسهم مادياً ومعنوياً في إنشاء ودعم المراكز الإسلامية ، ويقدم مساعدات فعالة لكل من يعمل في حقل الدعوة إلى الله ، وهناك عدد من المدارس بإسمه في العديد من الدول الإسلامية وله تبرعات لمساجد ومراكز إسلامية في أوروبا وأفريقيا أيضاً ، كما إن هذا الجهد لم يؤثر في مستوى إهتمامه بالقضايا الأخرى في حياة الإماراتيين ، أهمها بناء واقع إجتماعي جديد يتحلى بمستوى جيد من الخدمات والمرافق ، ومن أبرز ما يذكر في هذا المجال المشروع الذي أرتبط بإسمه وهو مشروع خليفة للإسكان ، أو ما يعرف على نطاق شعبي باسم ” لجنة الشيخ خليفة ٠ ولتشكيل هذه اللجنة قصة جديرة بأن تروى ، ففي عام 1979 تعرضت دولة الإمارات لهزة مصرفية ، من جراء القروض العقارية ذات الفوائد البنكية العالية ألتي كانت البنوك تتقاضاها على القروض ألتي تقدمها للمواطنين لبناء مساكن لهم ، أو لبناء مشروعات إسكان إستثمارية ، وشكلت لهذا الغرض لجنة برئاسة الشيخ خليفة قامت بشراء المديونيات وخفضت الفوائد التي كانت تصل إلى 20 في المائة إلى ما يقل عن 2 في المئة ، وهي نسبة تغطي المصاريف الإدارية للقروض لا أكثر ، ومع نجاح هذه الخطوة تحولت لجنة الشيخ خليفة إلى جهة تمويل تقدم قروضاً للمواطنين لبناء مساكن أو مشروعات سكنية بفوائد رمزية ، وتقوم اللجنة باسترداد ما نسبته 70% من عوائد تأجير تلك المساكن فيما يعطى المواطن ما نسبته 30 في المائة كدخل له طوال فترة تسديد القرض الذي يتم إسترداده بفترة تتراوح بين 10 و 15 سنة ، كما ساهم هذا الترتيب لا في التخفيف عن المواطنين وتوفير مصادر دخل لهم ، بل في قيام نهضة عمرانية واسعة ، جعلت أبوظبي وغيرها من مدن الدولة مدناً حديثة ذات أبراج عالية تضاهي تلك الموجودة في كثير من مدن العالم العريقة ، كما ساهم هذا المشروع في تعزيز شعبية الشيخ خليفة في أوساط الإماراتيين الذين أنتقلوا بفضل هذا المشروع إلى مستوى إجتماعي وأقتصادي غير مسبوق ، مما تأكد معه إن هاجس بناء الإنسان وتوفير حياة كريمة له كان هو القاسم المشترك بين دور الشيخ خليفة في بناء القوات المسلحة ودوره في الحياة الإقتصادية والإجتماعية للبلاد ، ومن أبرز قنوات الإتصال الخارجي التي أشرف عليها الشيخ خليفة صندوق أبوظبي للتنمية ، الذي تأسس قبل أكثر من 25 سنة ، ويتولى تقديم قروض ميسرة للدول العربية والدول النامية الأخرى ، كما أنه منذ إنشاء هذا الصندوق وحتى الآن قدم مليارات الدولارات كقروض أو منح ومنها الأردن ، أو قام بإدارة مساعدات إماراتية لكثير من الدول ، وساهم دور الشيخ خليفة على رأس هذه المؤسسة الإقتصادية والتنموية في تعزيز علاقات الدولة الخارجية بكثير من الدول النامية ، أما حالته العائلية فهو متزوج من سمـو الشيخة شمسة بنت سهيل بن حمد المزروعي ولم يتزوج غيرها ، وقد أنجبا عددا من الأبناء والبنات ، منهم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان عضو المجلس التنفيذي متزوج من الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان ، والشيخ محمد بن خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دائرة المالية في إمارة أبوظبي متزوج من الشيخة اليازية بنت سلطان بن زايد آل نهيان ، والشيخة شيخة بنت خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان ، زوجة سمو الشيخ حمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز أمن وحماية المنشآت ، وسمو الشيخه
موزه بنت خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان زوجة الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان ، والشيخة عوشة بنت خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان زوجة سمو الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشـار رئيـس الدولـة ورئيس إتحاد سباقات الهـجن ، والشيخة سلامة بنت خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان زوجة الشيخ الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان ، والشيخة شما بنت خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان زوجة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان ، والشيخة لطيفة بنت خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان غير متزوجة ، ويُعد الشيخ خليفة من رواد العمل الإنساني والعطاء السخيّ ، من خلال مبادراته العديدة المتلاحقة في كل ميادين ومجالات العمل الخيري والإنساني على صعيد الداخل وعلى امتداد العالم ، ويؤمن الشيخ خليفة بأن العمل الإنساني مسئولية أخلاقية وواجب يجسد التعاضد والتآزر بين الشعوب والأمم وتبرع بإنشاء مركز خليفه لمرضى السرطان في الأردن ، كما أنه إنطلاقاً من هذه الرؤية أصدر الشيخ خليفة في عام 2007 قانوناً بتأسيس (مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية) ، لتكون منظمة عون رائدة لخدمة الإنسانية على المستوى العالمي ، وتتركز إستراتيجيتها في تقديم المساعدات في مجالي الصحة والتعليم محلياً ، إقليمياً وعالمياً ، ووصلت مساعدات المؤسسة منذ نشأتها لأكثر من 87 دولة حول العالم ومنها الأردن ، وتوفر المؤسسة الدعم لمشاريع التعليم المهني والحرفي في دول المنطقة ، والأحتجيات الصحية المتعلقة بسوء التغذية ، وحماية الأطفال ورعايتهم ، إضافة إلى توفير المياه الآمنة عالمياً ، كما تساهم في توفير البنى التحتية الأساسية مثل المدارس ، والمستشفيات ، للمجتمعات الفقيرة والمحتاجة ، وتقوم المؤسسة بتمويل وتنفيذ المشاريع التنموية المستدامة التي تستهدف الدول والمجتمعات والفقيرة ، كذلك تلبي الندأت الإنسانية التي تصدر عن الأمم المتحدة ، والمنظمات الدولية خلال الكوارث والأزمات ، واستطاعت المؤسسة وخلال ثماني سنوات تنفيذ حوالي 40 إغاثة طارئة في العديد من الدول حول العالم ، والتي استفاد منها ملايين من البشر ، وكان قد ذكر بيتر فورد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة ” الأونروا ” أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية ، واحدة من أكثر مقدمي الدعم للوكالة في المنطقة ، وأنها تُعد الداعم الحقيقي للاجئين الفلسطينيين في غزة ، من خلال المبادرات الإنسانية التي تتبناها لمساعدتهم على تجاوز المحن التي يعانون منها ، مشيرة إلى أنها نفّذت ، بالشراكة مع المؤسسة ، عدداً من المشاريع الإنسانية الحيوية ، وفي مبادرة عالمية للقضاء على الأوبئة والأمراض ، أطلق الشيخ خليفة مبادرة لتطعيم ملايين الأطفال الباكستانيين ، حيث تم إعطاء اللقاحات ضد شلل الأطفال في 66 منطقة من المناطق ذات الخطورة العالية في إقليم بلوشستان ، وإقليم خيبر بختونخوا ، وإقليم المناطق القبلية فتح ، وإقليم السند بجمهورية باكستان الإسلامية ، ومن خلال حملة الإمارات ضد شلل الأطفال ، قدمت الدولة نحو ( 116،177،794 ) مليون لقاح لأطفال باكستان ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات ، وذلك من يناير من عام 2014 وحتى نهاية مايو 2016 ، كما يعرف عن المرحوم الشيخ خليفة مد يد العون لكل محتاج ومساهماته الإنسانية التي لا تنقطع ودعمه للمحتاجين في جميع أنحاء العالم ، وقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة في عهده قفزة تاريخية في مجال منح المساعدات الخارجية ، الأمر الذي صعد بها من المركز الـ 19 في عام 2012 إلى المركز الأول في عام 2013 من خلال زيادة المساعدات الإماراتية الرسمية بنسبة 375% خلال عام 2013 بالمقارنة مع عام 2012 والتي بلغت 2،5 مليار دولار أميركي حسب إحصاأت منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية ، كما أن الدبلوماسية الإنسانية تعد أحد الأعمدة الرئيسية لسياسته الخارجية ، وإن دولتنا ستستمر في الاضطلاع بدورها المحوري في مساندة الجهود الدولية لمواجهة الأزمات والكوارث وتلبية نداأت الإستغاثه ، وأن تستمر نموذجاً عالمياً يحتذى في تقديم الإستثمارات والمِنح والقروض الميسرة للدول النامية ، بما يحقق لها نمواً اقتصادياً مستداماً ويوفر لها الإستقرار ، ويضمن لأبنائها المزيد من فرص العمل ، ومن منطلق مسؤوليته ومتابعته للأوضاع الإنسانية الصعبة في العديد من مناطق العالم ، فإن المبادرات الإماراتية في مجال العمل الخيري أصبحت لتعددها ونطاق انتشارها ، مكوناً أساسياً من مكونات العمل الخارجي ، فإلى جانب مبادرات الإغاثة العاجلة للتخفيف عن المنكوبين من ضحايا الكوارث الطبيعية والحوادث المأساوية والأزمات الطارئة عملت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على تحويل العمل الخيري الإماراتي إلى عمل مؤسسي حتى يكون لهذا العمل الفعالية وطابع الأستدامة ، كما أعلن المرحوم الشيخ خليفة عن العديد من المبادرات الشخصية الرائدة والمِنح لدعم إقتصاديات الدول النامية وتعزيز مرافق الخدمات فيها ، وتضمنت بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والمعاهد والجامعات والمساجد ودور رعاية الأيتام وذوي الإحتياجات الخاصة ومشاريع المياه والكهرباء والبنية الأساسية والتطوير ، والتي تم إنجاز العديد منها ، وشملت العشرات من الدول من بينها سلطنة عمان والبحرين والأردن ومصر والمغرب وفلسطين وجيبوتي وسوريا ولبنان واليمن والصومال وسيشيل والسنغال وكازاخستان وباكستان وأفغانستان وإندونيسيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وهاييتي وفيتنام وتركمانستان والصين والفليبين ، وغيرها من الدول على إمتداد العالم ، وقد ثمنت العديد من المنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنساني المبادرات الإنسانية الرائدة التي أمر بتنفيذها المرحوم الشيخ خليفة خاصة تلك المتعلقة بدعم الأشقاء في اليمن وسوريا ومصر وفلسطين والصومال وباكستان ، وثمنت المفوضية السامية لشئون اللاجئين في الأردن مبادرات الشيخ خليفة والمساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدعم ومساندة اللاجئين السوريين في الأردن بإنشاء مخيمات مكتملة الخدمات وحسب المعايير الدولية ، وشملت مبادرات المرحوم الشيخ خليفة إطلاق وتنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية الحيوية على إمتداد العالم ، منها مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التخصصي للأمومة والطفولة في جمهورية كازاخستان ، ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التخصصي بالدار البيضاء بالمملكة المغربية ، ومستشفى مركزي في جزيرة سقطرى في الجمهورية اليمنية ، وعيادة ومراكز صحية في جمهورية فيتنام الاشتراكية ، وغرفة عمليات للجراحات الدقيقة بمستشفى الدمرداش بالقاهرة ، ومشروع التحصين الغذائي الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع مؤسسة جين العالمية في أفغانستان ، والذي يستهدف 15 مليون أفغاني هم نصف سكان البلاد ، ومركز الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني بالسنغال ، ومركز خليفة بن زايد آل نهيان للتمريض في المالديف ، ومدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، ومركز الشيخ خليفة للتعليم المهني في صيدا للبنات ، ومسجد الشيخ زايد في أفغانستان ضمن مشاريع إعادة إعمارها ، ومسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أكسفورد ، ودعم مركز كارتر بمبلغ 10 ملايين دولار في حملته لأ ستئصال ما تبقى من حالات مرض دودة غينيا على مستوى العالم بحلول العام 2015 ، عدا المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة التي قدمها المرحوم الشيخ خليفة للمتضررين من الكوارث الطبيعية في نحو 70 بلداً في العالم ، من بينها باكستان وإندونيسيا وتركيا والفلبين وضحايا النزاعات المسلحة في الصومال وسوريا وليبيا ومسلمي الأقلية الروهينجيا في ميانمار ، حيث قال أندرو هاربر ممثل المنظمة في الأردن إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر نموذجاً للدعم الإنساني والإغاثي للاجئين السوريين ، موضحاً أن دولة الإمارات قدّمت حتى منتصف يناير 2013 نحو 25 مليون دولار من معونات إغاثية وإنسانية لسدّ شتى المتطلبات والأحتياجات المعيشية للاجئين السوريين ، إضافة إلى عشرة ملايين دولار لموقع المخيم الجديد “مريجيب الفهود” ، وإقامة مستشفى متنقل يوفر الخدمات والرعاية الصحية للاجئين السوريين كافة ، كما تبرعت دولة الإمارات في المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الأوضاع الإنسانية في سوريا والذي عُقد في 3 يناير 2013 بالكويت بمبلغ 300 مليون دولار أمريكي ،
موظف في الهلال الأحمر الإماراتي يسلم صندوق غذاء لطفل في الصومال. كما أشاد جيرت كابليري ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة ” اليونيسف” في اليمن في 15 يوليو 2012 بجهود دولة الإمارات في دعم الأوضاع الإنسانية في اليمن ، مؤكداً أن مبادرات الإمارات الإنسانية على الساحة اليمنية تُعزز المساعي الرامية لتخفيف حدة المعاناة الناجمة عن نقص الغذاء والدواء وتداعياته على أوضاع اليمنيين في مختلف المحافظات ، وتسهم بقوة في درء المخاطر خاصة المحدقة بالطفولة في اليمن ، كما أشادت أيضاً لين هيستيگس مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في إسلام أباد في 12 ماي 2012 بمبادرات المرحوم الشيخ خليفة الإنسانية الكبيرة ، من خلال إطلاق المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان وتخفيف معاناة الشعب الباكستاني وتحسين ظروفهم الإنسانية والمعيشية ، خاصة في الأقاليم والقرى الباكستانية التي تعرضت للفيضانات ، كما أعلنت دولة الإمارات في 10 نوفمبر 2013 ، بتوجيهات مباشرة من المرحوم الشيخ خليفة ، عن تنفيذ مشاريع وبرامج إغاثية عاجلة بقيمة 10 ملايين دولار للفلبين لمساعدتها في مواجهة الأضرار التي خلفها إعصار هايان والتخفيف من معاناة الشعب الفلبيني ، ويذكر أيضاً أن المرحوم الشيخ خليفة تسلم في 2 ديسمبر 2011 جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2010/2011 التي حاز عليها بعد أن رشحته المنظمات والمدن الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي والعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية التي رأت فيه نموذجاً عالمياً يحتذى في الخير والعطاء للإنسانية ، ويأتي فوز الشيخ خليفة بهذه الجائزة تتويجاً لما قدمه لوطنه والإنسانية ، حيث إمتدت أياديه البيضاء إلى أقصى بقاع الأرض ، وكان له بصمات واضحة وجلية في مسيرة العمل الخيري والإنساني في العالم العربي والإسلامي ، أما جائزة الشيخ خليفة للإمتياز فقد ألقتها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في عام 1999 كخارطة طريق ، ومنهجية للتحسين المستمر بهدف تعزيز القدرة التنافسية لقطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، وكانت قد بدأت جائزة خليفة التربوية منذ عام 2007 بهدف دعم التعليم ، والميدان التربوي ، وتحفيز المتميزين ، والممارسات التربوية المبدعة ، وتهدف الجائزة إلى إبراز التربويين والممارسات العلمية الناجحة محلياً وإقليمياً وعربياً ، كما أسس المرحوم الشيخ خليفة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعي تقديراً للجهود والإسهامات البارزة التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات على السواء في مجال الإبتكار الزراعي ونخيل التمر ، لتشجيعهم وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهود بغية الوصول بالقطاع الزراعي وشجرة نخيل التمر إلى أفضل المستويات ، فالقطاع الزراعي ونخيل التمر لطالما كان جزأً مهماً من حياة سكان هذه المنطقة ، وكانت الزراعة ونخيل التمر مصدراً رئيسياً للطعام ومورداً للدخل لأناس إعتمدت حياتهم عليه ، وفي 25 جانيوري 2014 أصدرت الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بيانا مقتضبا قالت فيه إن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد “تعرض لمشكلة صحية نتيجة سكتة دماغية وخضع لعملية جراحية” ، لكن وضعه الصحي في العامين الماضيين لم يكن مستقرآ يوما، بل أصبح أسوأ ، بحسب بيان الدولة ، مع تضارب التصريحات ، وفي 13 مايو / أيار تخرج روحه الطاهرة والزكيه وينقل إلى جوار ربه رحمه الله عليه رحمة واسعة وأنا لله وإنا إليه راجعون وإلى جنات الخلد إن شاء الله .

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات
الأردن 1تموز 2022

شارك:

شاهد أيضاً

د.رافع شفيق البطاينة يكتب : من سيشكل أول حكومة حزبية،، إرادة أم الميثاق الوطني؟

من خلال استعراضنا لنشاطات وحراكات الأحزاب السياسية على الساحة الأردنية من الأحزاب الجديدة، إذا ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.