الثلاثاء , 2022/08/09

ميسر السردية تكتب : غريزة الإثارة

لا ضرورة لإطالة اللغو ولكن في لحظة عندما يفكر الإنسان ترى لماذا يحب الناس متابعة ونشر الفضيحة في أي أمر لابد أن يخطر في الذهن بقليل من التمعن أن أول عقاب كان على فعلة آدم عليه السلام بموافته على وسوسة إبليس كانت الفضيحة “فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة” صدق الله العظيم.
لا أظن أن طالب التوجيهي الذي خرج من الإمتحان غاضبا اليوم واجرت معه المحطة التلفزيونية لقاء حولته إلى أشبه ما يكون بالفضيحة قصد ما قاله فعلا، إنما قال ضربا من الغضب والسخط تعبيرا عن صعوبة الإمتحان، ولو أن المحطة متزنة عن المحتوى الناضج وليس الإثارة وجذب الإنتباه بإجتزاء المقابلة، لكان الأجدر بها تقديرا لما قد يُفهم من لُبس عدم بث اللقاء معه من أصله.
السؤال كيف سيكون أداء هذا الطالب ونفسيته وأهله معه في الإمتحانات المقبلة بعد أن رأى صورته وحديثه والتهكم عليه على كل لسان.. حتى صار نكتة البلد ؟!!!

شارك:

شاهد أيضاً

د.رافع شفيق البطاينة يكتب : من سيشكل أول حكومة حزبية،، إرادة أم الميثاق الوطني؟

من خلال استعراضنا لنشاطات وحراكات الأحزاب السياسية على الساحة الأردنية من الأحزاب الجديدة، إذا ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.