الخميس , 2022/07/07

ميسر السردية تكتب : أذن عصمت عبدالمجيد

لا أدري من هو الخبيث أو الأهبل أو المتحذلق الذي رمى لنا جملة ومضى حينها، مفادها أن الدكتور عصمت عبدالمجيد الذي شغل عام ١٩٩١ منصب أمين عام جامعة العربية أصلم، يعني له أذن واحدة، لقد أقسم لنا اغلظ الإيمان أن هذه حقيقة هو يعرفها ومطلع عليها ومتأكد منها.
بالطبع كنا على أعتاب المعرفة والإطلاع والإهتمام بإحتماعات جامعة العرب، لكن كل ذلك الإهتمام تحول ونحن أمام التلفزيون للتركيز على أذن عصمت عبدالمجيد لا على ما يقال من خُطب ومداخلات وقرارات ومواقف، مقطوعة واللا مش مقطوعة.. لو تتحرك الكاميرا قليلا، زواية أخرى، لو تعود الصورة لمنصة مرة ثانية، معقول أن الرجل بأذنين..!

انتهت الإجتماعات وأذيع بيان ختامي لاندري عنه شيئا، لقد دخلنا في جدل آخر لا علاقة له بماحدث في الجامعة ، ساور بعضنا الشك فعلا، وانقسمنا لفريفين، فريق يصر على أن ما رأيناه هي أذن بلاستيكية تجميلية وليست حقيقية، وفريق يدافع بشراسة حقيقة الأذن بإعتبارها من لحم ودم.
كل مايدور حاليا من قصص وأخبار لا تبتعد كثيرا عن قصتنا وانشغالنا في ذلك الزمن الماضي بإذن عصمت عبدالمجيد رحمه الله…

شارك:

شاهد أيضاً

نضال البطاينة يكتب: “إرادة” جاء كمشروع وعقيدة آمن بها العديد من أبناء هذا الوطن

في ظل الاحباط الشديد الذي يعيشه المواطن بسبب متلازمة الفقر والبطالة وتراجع مستوى الخدمات وغياب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.