دبلوماسيون أميركيون يشيرون لضربات عسكرية محتملة على إيران.. قد تستمر عدة أيام
نبأ الأردن -
كشف دبلوماسيون أميركيون أن جولة جديدة من الضربات المحتملة على إيران قد تستمر عدة أيام.
وأبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بأن جولة جديدة من العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيام، حسب ما أوردته وكالة "أسوشييتد برس".
وأشارت الوكالة الأميركية إلى أن المسؤولين الإقليميين يستعدون لردود فعل إيرانية انتقامية مما قد يؤدي إلى صراع أطول أمداً.
وكان موقع "أكسيوس" Axios كشف، أمس الأربعاء، أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال تنفيذ أسبوع من الضربات الكبيرة على إيران بعد الانتخابات إذا فشلت الدبلوماسية.
وحذرت إيران الأربعاء، من أثر اقتصادي مدمر لأي هجوم جديد تقوده إسرائيل ضدها.
وذكرت طهران أيضاً أنها تجري مباحثات مع الوسطاء بشأن خطة سبق وأن طرحتها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
ومنذ اندلاع الحرب، هناك شلل ملاحي في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان ممراً لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وشرعت إيران في مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذن منها، فيما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية للضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal، الأربعاء، أن واشنطن تستعد لاحتمال شن "حملة عسكرية قصيرة ومكثفة" ضد إيران، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).
لكن الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة على هذه المناقشات أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بهذا الشأن.
وحذرت إيران من أنها سترد بشكل أوسع في حال وقوع أي هجوم جديد، وهددت باستهداف بنية تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز بيانات وغيرها من المنشآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن طهران تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان ترامب قد رفض هذه الخطة سابقاً بعد أن طرحتها إيران في سبتمبر (أيلول).
ونصت الخطة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأربعاء بأن وسطاء إقليميين تتقدمهم قطر يدفعون في اتجاه "اتفاق دبلوماسي" لإحياء المحادثات الأميركية الإيرانية ومنع استئناف الحرب في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
























