القطاع الرياضي يؤكد رفض الاعتداءات وحماية النسيج الوطني
نبأ الأردن -
علي الحلاحلة- دان رياضيون أردنيون الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة الكرك، معربين عن رفضهم للاعتداءات التي تستهدف المواطنين ودور العبادة، ومؤكدين أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التعايش والتسامح بين أبناء المجتمع الأردني.
وفي حديثهم شددوا على أن مواجهة العنف والتطرف مسؤولية وطنية مشتركة، وأن رسالة الرياضة تتجاوز المنافسة وتحقيق الإنجازات إلى تعزيز الاحترام المتبادل ونبذ الكراهية، بما يسهم في حماية النسيج الوطني وصون أمن الأردن واستقراره.
وقال رئيس اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي محمد الحنيطي، إن ما شهدته محافظة الكرك يمس مشاعر الأردنيين جميعًا، مدينًا الاعتداء على المواطنين المسيحيين، ومؤكدًا أن دماء الأردنيين واحدة ووطنهم ومصيرهم مشتركان.
وأضاف، إن الروابط التي تجمع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، تشكل أساسًا متينًا للوحدة الوطنية، وأن محاولات النيل منها لن تنجح في إضعاف تماسك المجتمع، مشددًا على ضرورة التمسك بقيم الأخوة والانتماء الوطني.
ودعا الحنيطي إلى الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، معربًا عن أمله بأن يحفظ الله الأردن وأهله، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية.
من جانبه، أكد أمين سر الاتحاد الأردني للتايكوندو، فيصل العبداللات، إدانته للاعتداءات والأعمال الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب والتطرف التي تتعارض مع القيم الوطنية والإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي.
وقال، إن الأسرة الرياضية الأردنية تقف صفًا واحدًا خلف الوطن والقيادة الهاشمية، دعمًا جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة المواطنين.
وأضاف العبداللات، إن الرياضيين الأردنيين، الذين يمثلون وطنهم في مختلف المحافل الدولية، يحملون رسالة تتجاوز المنافسة الرياضية، تقوم على الانتماء والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مؤكدًا أن هذه الأعمال لن تنال من عزيمة الأردنيين ووحدتهم الوطنية.
بدوره، أعرب رئيس نادي شباب الأردن، سليم خير، عن إدانته للأحداث التي شهدتها محافظة الكرك، مقدمًا التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا رفض الأسرة الرياضية للاعتداء على أرواح الأبرياء ودور العبادة.
وشدد على أن هذه الأفعال تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية التي تجمع الأردنيين وما يتميز به المجتمع من تسامح وتعايش واحترام متبادل، لافتًا إلى أن جميع الأردنيين شركاء في بناء الوطن وتقدمه، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات الرياضية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الاعتدال والتسامح ومواجهة التطرف والحفاظ على تماسك المجتمع.
من جهته، أكد رئيس الاتحاد الأردني لكرة اليد الدكتور تيسير المنسي باسم مجلس إدارة الاتحاد وأسرة اللعبة من أندية ومدربين ولاعبين وإداريين، أن الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي يمثلان مصدر قوة الأردن ومناعته، وأساسًا للحفاظ على استقراره ومواجهة التحديات.
وقال، إن الرياضة رسالة محبة وتسامح وسلام تتجاوز حدود المنافسة والإنجازات، وتسهم في ترسيخ احترام الآخرين، مؤكدًا رفض الأسرة الرياضية لجميع أشكال العنف والتطرف ومحاولات المساس بالنسيج الوطني.
وأضاف، إن حماية الأجيال القادمة من الأفكار القائمة على التعصب والكراهية تتطلب غرس قيم المحبة والتسامح والانتماء، مشددًا على أهمية مواصلة الجهود لتعزيز التعايش بين الأردنيين وترسيخ اعتزازهم بوطنهم ووحدتهم الوطنية.
من جانبه، شدد الرئيس الفخري لنادي الوحدات عماد الدميسي، على أن المسيحيين جزء أصيل من النسيج الوطني الأردني، وشركاء في تاريخ الوطن ومسيرته ومستقبله، مؤكدًا رفض الاعتداء على المواطنين ودور العبادة أو استهداف أي إنسان.
وأكد الدميسي أهمية تطبيق القانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي اعتداء، بما يضمن حماية المواطنين ودور العبادة وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية، لافتًا إلى أن الرياضة تجمع الناس وتعزز الاحترام بينهم، وأن الأسرة الرياضية مطالبة بمواصلة دورها في دعم التآخي والتماسك المجتمعي.

























