زياد محمد البلوش يكتب: لجنة النقل والخدمات... انموذجا
نبأ الأردن -
مما اقرأ واسمع واشاهد،
فقد تابعت، لقاءات تلفزيونيه عديده وعلى أكثر من محطه، تتحدث عن اداء لجنة النقل والخدمات في مجلس النواب،
تُظهر القراءات المستمرة لأداء اللجان البرلمانية أن لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة سارت بخطىً ميدانية واضحة جعلتها في صدارة اللجان الأكثر تفاعلاً وحضوراً.
وقد تميزت هذه اللجنة بقدرتها على الجمع بين العمل التشريعي داخل أروقة المجلس، والنزول المباشر إلى الميدان للاستماع إلى تطلعات ومطالب المواطنين والمتضررين في قطاع النقل الحيوي.
لقد أثبت رئيس اللجنة وأعضاؤها عملاً وطنياً بحق، تجسد في انحيازهم للمصلحة العامة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع لتفكيك الأزمات بحكمة ومسؤولية.
ولمثل الدكتور أيمن البدادوة ورفاقه في اللجنة ترفع القبعات احتراماً، فكل من يتابع هذا العطاء المتميز والجهد الدؤوب يُعجب بهذا الأداء المخلص، بهذا العلم، والثقافة،وهذا اللباس الوطني، الذي يشبهنا جميعا، ويعطي حضورا ، صادقا، لاحتواء المواقف.
إن هذا التميز يمثل دعوة صريحة يوجهها كل غيور ومحب لهذا الوطن إلى كل من يتولى أمانة المسؤولية، بضرورة العمل الجاد والنزول إلى الميدان؛ فهكذا دعا جلالة الملك المعظم دائماً كل مسؤول؛ أن يكون قريباً من الناس، ملامساً لقضاياهم، ومستمعاً لمطالبهم على أرض الواقع.
ومن أبرز الملفات والقرارات التي بصمت فيها اللجنة وأثبتت خلالها حرفية عالية في إدارة الأزمات واحتواء المطالب:
• متابعة قضايا المشغلين والسائقين: عقد لقاءات مستمرة مع مختلف أنماط النقل، مثل قطاع الشحن، النقل المدرسي، سيارات السفريات الخارجية، وكباتن التوصيل، بهدف إنصافهم وحل مشكلات التراخيص والمخالفات.
• تطوير القطاع وتحديث أسطول الشاحنات: المتابعة الحثيثة لقرارات إعفاءات ضريبة المبيعات وتحديث أسطول النقل البري، وتنظيم شروط عمر القاطرات المستوردة لتعزيز قدرات هذا الأسطول الحيوي.
• معالجة القضايا المرورية والقانونية: دراسة التشريعات والحلول المتعلقة بحجز المركبات بموجب قانون السير، والسعي لفصل مخالفات السائق عن المركبة لتخفيف العبء المالي والاجتماعي عن المالكين والمشغلين.
• التواجد الميداني المستمر: زيارة الوزارات الخدمية كوزارة الأشغال العامة والإسكان، والاطلاع المباشر على مشاريع الطرق والسلامة المرورية لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
لقد أسهم هذا النهج التشاركي والقريب من الناس — الذي قاده الدكتور أيمن البدادوة بحضوره الأصيل وزيه البدوي المحبوب — في مد جسور الثقة بين المتضررين والجهات الرسمية، محولاً المطالب والوقفات الاحتجاجية إلى طاولات حوار أثمرت عن حلول عملية على أرض الواقع، لتظل هذه اللجنة نموذجاً يُحتذى في الأداء
البرلماني المسؤول والعمل الوطني المخلص الذي يترجم الرؤى الملكية السامية بامتياز.
ولا شك أن هنالك عمل لبعض اللجان الأخرى، جهود مقدره للجميع، ولا أدري لعلي كتبت جزء من عمل اللجنه، ولم أكمل الحديث عن جهود وطنيه، تحدثت عنها وسائل الإعلام المرئي والمسموع، أسأل الله التوفيق لكل من يعمل من أجل الوطن ، والله من وراء القصد.

























