تفاصيل مثيرة عن رحلة فلاي دبي بركاب إسرائيليين.. معلومات عن عراك بالسكاكين داخل قمرة القيادة وهبوط مفاجئ (فيديو)
تحولت رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» من دبي إلى تل أبيب، وعلى متنها نحو 150 راكبًا إسرائيليًا، إلى حادثة جوية خطيرة، بعدما شهدت قمرة القيادة اشتباكًا عنيفًا بين الطيارين، وسط تقارير إسرائيلية تحدثت عن استخدام السكاكين خلال العراك، قبل أن تهبط الطائرة بشكل مفاجئ بنحو 14 ألف قدم خلال أقل من 30 ثانية.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلة أن الطائرة هبطت من ارتفاع يقارب 30,875 قدمًا إلى نحو 16,750 قدمًا خلال 29 ثانية فقط، في انخفاض حاد سبق إرسال إشارات الطوارئ.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، تطورت المشادة داخل قمرة القيادة إلى اشتباك بالسكاكين، فيما تحدثت شهادات من داخل الطائرة عن رؤية دماء وإصابة أحد الطيارين، قبل أن يتمكن أفراد من الطاقم والركاب من السيطرة على الموقف. وتبقى هذه الرواية قيد التحقيق، ولم تؤكد شركة «فلاي دبي» رسميًا تفاصيل استخدام السكاكين.
وخلال الحادث، أرسلت الطائرة رمز طوارئ عام، ثم رمزًا يشير إلى وجود «تدخل غير مشروع»، وهو الرمز المستخدم في حالات الاشتباه بالاختطاف، ما دفع إسرائيل إلى إعلان حالة استنفار وإرسال مقاتلات للتحسب لأي طارئ.
وفي تطور لاحق، أعلن مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في تبوك حالة الطوارئ في المطار استعدادًا لاستقبال الطائرة، قبل أن تهبط الرحلة بسلام.
وأكد مطار تبوك، وفق ما نقله الطيران السعودي، أن طائرة «فلاي دبي» هبطت في المطار عند الساعة 9:45 صباحًا بالتوقيت المحلي، وتبين عقب الهبوط وجود إصابة لدى كل من قائد الطائرة والطيار المساعد، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وبعد ذلك، غيّرت الرحلة FZ1073 مسارها وهبطت بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز في تبوك، فيما أكدت «فلاي دبي» أن جميع الركاب بخير وأنها تتعاون مع السلطات المختصة للتحقيق في الواقعة.
وأثارت الحادثة حالة استنفار واسعة في إسرائيل، بعدما كان السيناريو الأول المطروح هو احتمال اختطاف الطائرة، قبل أن تتجه التحقيقات إلى ما جرى داخل قمرة القيادة بين الطيارين.
ولا تزال الملابسات الكاملة للحادث، بما في ذلك أسباب الاشتباك وما إذا كان أحد الطيارين حاول السيطرة على الطائرة، قيد التحقيق






















