اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحنيطي من الرباط: إشادة برلمانية عربية بخطاب الملك ورسائل الأردن الحازمة أمام العالم

الحنيطي من الرباط: إشادة برلمانية عربية بخطاب الملك ورسائل الأردن الحازمة أمام العالم
نبأ الأردن -
قال عضو البرلمان العربي النائب الصحفي عطاالله الحنيطي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني، في كل مرة يقف فيها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لا يذهب ليضيف خطاباً جديداً إلى أرشيف المنظمة الدولية، بل ليضع أمام العالم القضايا التي تمس جوهر الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف الحنيطي، الموجود حالياً في العاصمة المغربية الرباط ضمن وفد البرلمان العربي، أن خطاب جلالته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة حمل لغة مباشرة ورسائل تجاوزت توصيف الأزمات إلى التحذير من نتائج استمرارها، في وقت تتداخل فيه ملفات غزة والضفة الغربية وسوريا وأمن الحدود والإرهاب والمخدرات مع تحولات أوسع يشهدها الإقليم.

وأكد أن فاعلية الدبلوماسية الأردنية تكمن في قدرتها على الجمع بين ثبات الموقف ومرونة الحركة، فالأردن متمسك بالسلام والحوار والقانون الدولي، لكنه في الوقت ذاته يضع أمنه الوطني ومصالحه وحدوده في مقدمة أولوياته، وهو ما ظهر بوضوح في الرسائل الملكية التي ربطت السعي إلى السلام بالاستعداد لمواجهة الإرهاب وتهريب المخدرات وأي تهديدات تمس أمن المملكة.

وأشار الحنيطي إلى أن فلسطين بقيت في قلب الخطاب الأردني كما كانت دائماً، وأن تحذير جلالة الملك من أن العالم اختار على مدى سنوات إدارة الصراع بدلاً من حله، يعكس رؤية أردنية تعتبر أن تأجيل الحلول لا يجمد الأزمات، وإنما يسمح بتراكمها وتحولها إلى وقائع أكثر تعقيداً.

وأضاف أن الاستمرارية تمثل إحدى أبرز سمات الخطاب الملكي، فما يقوله الأردن اليوم ليس موقفاً وليد اللحظة، إذ ظلت فلسطين والقدس وحل الدولتين والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ركائز ثابتة في الموقف الأردني على امتداد سنوات.

ولفت إلى أن جلالة الملك لم يحصر رسالته في الأزمات الآنية، بل تحدث كذلك عن الأردن الذي يريد بناءه، دولة تستند إلى القيم والمبادئ وتنفتح على العالم وتعزز موقعها ممراً يربط الخليج بالبحر الأبيض المتوسط ومركزاً للتجارة والصناعة والتكنولوجيا، بالتوازي مع التعامل مع أزمات المنطقة وتداعياتها.

وقال الحنيطي إن قوة الدبلوماسية الأردنية لا تقاس بحجم الدولة على الخريطة، وإنما بقدرتها على إيصال موقفها والمحافظة على حضورها في النقاش الدولي، معتبراً أن الخطاب الملكي جسد نهجاً أردنياً متراكماً يقوم على لفت انتباه العالم إلى القضايا التي لا تحتمل التأجيل، والتحذير من الأزمات قبل أن تصبح كلفتها أكبر، والتمسك بالسلام بالتوازي مع الدفاع عن المصالح والثوابت الوطنية.

وأضاف الحنيطي: «زهوت فخراً واعتزازاً عندما بادرني عدد من أعضاء البرلمان العربي الموجودين معنا في المغرب بالإشادة بخطاب جلالة الملك ومضامينه ورسائله، ولا سيما تأكيد جلالته أن الأردن سيدافع عن حدوده ومياهه وأمنه الوطني والإقليمي».

وأكد أن هذه الإشادة العربية تعكس قيمة الرسالة الأردنية وحضورها خارج حدود المملكة، وقدرة جلالة الملك على التعبير أمام العالم عن قضايا الأردن والمنطقة بلغة واضحة تجمع بين الدعوة إلى السلام والحوار وبين الحزم في حماية أمن الدولة ومصالحها وثوابتها.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions