الطراونة: الموقف الأردني ثابت في الدفاع عن أمن المملكة وحقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير والوطن البديل
نبأ الأردن -
أكد رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية النائب الدكتور إبراهيم الطراونة أن الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سيبقى ثابتاً وواضحاً في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره وسيادته، والوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لفرض التهجير أو التوطين أو الوطن البديل.
وقال الطراونة إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل واضحة تتجاوز حدود الإقليم، وتؤكد أهمية الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في التعامل مع الأزمات، وعدم الاكتفاء بإدارتها أو تأجيلها، بل العمل على معالجة جذورها وفق القانون الدولي والشرعية الدولية.
وأشار إلى أن جلالة الملك حذّر من التداعيات الواسعة للصراعات الإقليمية، مبيناً أن ما شهدته المنطقة من حرب بين إيران وإسرائيل أظهر مدى سرعة انتقال آثار عدم الاستقرار إلى مختلف أنحاء العالم، بما ينعكس على حركة التجارة والاستثمار وأمن الطاقة وحياة الشعوب، وهو ما يؤكد أن أمن المنطقة واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن والاستقرار العالميين.
وأكد الطراونة أن القضية الفلسطينية وقطاع غزة شكّلا محوراً أساسياً في خطاب جلالة الملك، الذي جدد التحذير من استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، ومن خطورة الاكتفاء باحتواء الأزمات بدلاً من الوصول إلى حل سياسي عادل ودائم، مشدداً على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن الأردن ليس وطناً بديلاً ولن يكون كذلك، وأن أي محاولات لفرض التهجير القسري أو التوطين أو تغيير التركيبة الديموغرافية مرفوضة بشكل قاطع، مؤكداً أن حماية الأردن وأمنه وسيادته وثوابته الوطنية تمثل خطوطاً ثابتة لا يمكن المساس بها.
وأضاف الطراونة أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية لا ينطلق من اعتبارات آنية، وإنما من مسؤولية تاريخية ووطنية راسخة، لافتاً إلى الدور الذي يضطلع به الأردن في دعم الشعب الفلسطيني، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية عليها.
وبيّن أن رسالة جلالة الملك إلى المجتمع الدولي تؤكد أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب إرادة سياسية حقيقية، واحترام القانون الدولي، وحماية حقوق الإنسان، ومعالجة أسباب الصراعات، بدلاً من تركها تتفاقم وتنتقل آثارها إلى شعوب ودول أخرى.
وأكد الطراونة وقوفه الكامل خلف جلالة الملك ومواقفه الثابتة في حماية الأردن والدفاع عن قضايا الأمة، مشدداً على أن المملكة ستواصل نهجها المسؤول في دعم السلام والاستقرار، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مع الحفاظ على أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية.
وختم الطراونة بالتأكيد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سيبقى ثابتاً في مواقفه، متمسكاً بثوابته الوطنية والقومية، ومنفتحاً على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام، دون أن يعني ذلك بأي حال من الأحوال التنازل عن الحقوق أو السماح بالمساس بأمن المملكة واستقرارها أو هويتها الوطنية.
























