اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخشمان ينعى أماني حجيجي: رحلت قبل أن تسمع الجواب… ومطلبها لن يُدفن معها

الخشمان ينعى أماني حجيجي: رحلت قبل أن تسمع الجواب… ومطلبها لن يُدفن معها
نبأ الأردن -
نعى النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، أماني حجيجي، إحدى الخريجات القدامى اللواتي سبق أن استقبلهن واستمع إلى مطالبهن، مؤكدًا مواصلة متابعة قضية الخريجين القدامى والعمل من أجل إنصافهم.

وفي كلمات مؤثرة نشرها عبر صفحته، خاطب الخشمان الراحلة قائلًا: «كيف أرثيكِ، وأنا كنت أنتظر أن أحمل إليكِ خبرًا يفرح قلبكِ؟»، مستذكرًا لقاءه بها مع زملائها، وما حملته كلماتها من تعب سنوات الانتظار والأمل بالحصول على فرصة عادلة.

وقال الخشمان إن قضية الخريجين القدامى لا تختصرها الكتب الرسمية أو أرقام المنتظرين، إذ يقف وراء كل اسم إنسانٌ دفع من عمره ثمنًا للانتظار، مضيفًا: «رحلتِ يا أماني قبل أن تسمعي الجواب… وبقي في أعناقنا السؤال».

وشدد على التزامه بمواصلة حمل القضية ومتابعتها، قائلًا: «مطلبكِ لن يُدفن معكِ، وصوتكِ الذي سمعتُه لن يغيب عنّي. سأواصل حمل قضية الخريجين القدامى، وسأتابع وأسأل وأطالب، حتى ينال هذا الملف ما يستحقّه من عدالة وإنصاف».

وأضاف مخاطبًا الراحلة: «لا أملك القرار وحدي، لكنني أملك ألّا أتراجع، وهذا عهدي لكِ»، معربًا عن ألمه لأن أي إنصاف يأتي لن يعيد إليها سنوات الانتظار، أو يمنحها فرصة الفرح بتحقيق مطلبها.

وختم الخشمان بالدعاء للراحلة بالرحمة، ولأهلها وأحبّتها وزملائها بالصبر والسلوان.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions